تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان از آغاز تا انجام ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
اين‌كه « استبشار » به معناى « بشارت دادن » باشد ، نيافتيم و اللّه العالم . ( 112 ) . دلالت آيهء شريفه بر مدّعا واضح است چه آن‌كه مىفرمايد : اعمال ما [ بعد از خدا ] مورد رؤيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و مؤمنان قرار مىگيرد ، واضح است كه اين رؤيت به لحاظ حضور روح ايشان است ، پس ارواح با حضور خود بر خوب و بد اعمال ما آگاهند . و لكن اين آيه اخص از مضمون روايت سابق است كه با تأمل اندكى روشن مىشود . ( 113 ) . آنچه در متن آمده بخشى از روايت است و از آن‌جا كه تاحدّى مجمل به نظر مىرسد ، تمام روايت را نقل مىكنيم : كافى ، ج 3 ( فروع ) ، ص 238 ، ح 10 : « . . . عن أبيبصير قال : سمعت أباعبداللّه عليه السلام يقول : إذا وضع الرّجل في قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه و ملك عن يساره و أقيم الشيطان بين عينيه عيناه من نحاس فيقال له : كيف تقول في الرّجل الذي [ كان ] بين ظهرانيّكم ؟ قال : فيفزع له فزعة ، فيقول إذا كان مؤمناً : أعن محمّد رسول اللّه صلى الله عليه و آله تسألاني ؟ فيقولان له : نُم نومةً لا حلم فيها ، و يفسح له في قبره تسعة أذرع و يرى مقعده من الجنّة و هو قول اللّه عزّ و جلّ :
« يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ »
و إذا كان كافراً قالا له : من هذا الرّجل الذي خرج بين ظهرانيّكم ؟ فيقول : لا أدري فيخلّيان بينه و بين الشيطان » . همان‌گونه كه از سياق كلام مرحوم علّامه در متن پيداست ، استشهاد ايشان به ذيل اين روايت براى اثبات مصاحبت شيطان با كفّار ( در قبر ) بوده است و اين مقدار ، از روايت به روشنى استفاده مىشود و لكن فقرات ديگر روايت از جهاتى مجمل است . « ظَهرانيّ القوم » يعنى ميان قوم يا وسط قوم ، « ظَهرانيّكم » يعنى در ميان شما . همان‌طور كه از صدر روايت هم استفاده مىشود مراد از « من هذا الرجل الّذي خرج