فإنّما الروح خلق من خلقه ، له بصر و قوّة و تأييد ، يجعله في قلوب الرسل و المؤمنين . »
( 22 ) . اشعار روايت به اتحاد دو روح ، ظاهراً از اين باب است كه مؤمنان داراى روح ايمانند نه روح قدس ، و روح قدس مختص به انبيا و اوصياست در حالىكه در اين روايت شريف آمده است كه روح در قلوب مؤمنان و انبيا نهاده مىشود . از اينجا مىتوان فهميد كه روح مؤمنان و روح انبيا نوعى اتحاد دارند به اين معنا كه روح ايمان مرتبهاى از همان روح انبيا [ يا مطلق روح ] است و به اين عنايت مىتوان گفت كه روح هم در انبياست و هم در مؤمنان . از اينجا مراد از « دو روح » هم روشن مىشود ، يعنى روح ايمان و روح قدس .
( 23 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 317 ، ح 163 :
« عن أبيبصير عن أحدهما قال : سألته عن قوله :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
ما الروح ؟ قال : « التي في الدوات و الناس » ، قلت : و ما هي قال : « هي من الملكوت من القدرة » .
( 24 ) . تفسير قمّى ، ج 2 ، ص 26 :
« . . . فإنّه حدّثني أبي عن ابنأبيعمير عن أبيبصير عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : « هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و هو مع الأئمة » . و في خبر آخر :
« هو من الملكوت » .
( 25 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 317 ، ح 161 :
« عن أبيبصير قال : سمعت أباعبداللّه صلى الله عليه و آله يقول :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
قال : « خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد - عليه و على آله السلام - و مع الأئمة يسددهم و ليس كلما طلب وجد » .
( 26 ) . وجه استفاده ظاهر است . چون در روايات ديگر به صراحت آمده است كه روحالقدس با انبيا و اوصيا همراه است و در آيات شريفه نيز به همين معنا آمده است ،