اوامر و نواهى است . به اين مطلب قبلًا اشاره شده است .
( 18 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 276 ، ح 2 :
« . . . عن أبيبصير ، عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : إنّ للقلب أذنين فإذا هم العبد بذنب قال له روح الإيمان : لاتفعل . و قال له الشيطان : افعل ، و إذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان » .
( 19 ) . ظاهراً اين اتخاذ از ضمير « ك » ( تو ) در « انّك لتهدى . . . » فهميده مىشود . چون ضمير مذكور حاكى از نفس انسان است ، همان حقيقتى كه از آن به « من » ، « تو » و امثال آن تعبير مىشود . در ذيل آيهء شريفه « هدايت » به اين ضمير منسوب گشته : « انّك لتهدى » در حالىكه قبل از آن به روح منسوب شده بود : « و لكن جعلناه نوراً » پس فهميده مىشود كه نفس انسانى كه از آن تعبير به ضمير من و تو و امثال آن مىشود با اين روح نوعى اتحاد دارد كه هدايت به هر دو منسوب گشته است .
( 20 ) . بصائر الدرجات ، ص 447 ، ح 3 :
« حدثنا عبداللّه بن محمّد عن إبراهيم بن محمّد أخبرنا يحيى بن صالح حدثنا محمّد بن خالد الأسدي عن الحسن بن جهم عن أبيعبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام قال :
في الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح : روح البدن و روحالقدس و روح القوّة و روح الشهوة و روح الإيمان . و فى المؤمنين أربعة أرواح ؛ أفقدها روحالقدس ( انّما فقدوا روحالقدس خ ) : روح البدن و روح القوّة و روح الشهوة و روح الإيمان . و في الكفّار ثلاثة أرواح : روح البدن و روح القوّة و روح الشهوة . ثم قال : روح الإيمان يلازم الجسد مالم يعمل بكبيرة فإذا عمل بكبيرة فارقه الروح و روحالقدس من سكن فيه فإنّه لايعمل بكبيرة أبداً . »
( 21 ) . تفسير عيّاشى ، ج 2 ، ص 316 ؛ ح 160 :
« عن زرارة و حمران عن أبيجعفر و أبيعبداللّه عليهما السلام عن قوله تعالى :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ »
قالا : إنّ اللّه تبارك و تعالى أحد صمد ، و الصمد الشيء الذي ليس له جوف ،