قال : « التي في الدواب والنّاس » .
قيل : وما هي ؟
قال : « هي من الملكوت من القدرة » « 1 » .
وفي تفسير القمّي : عن الصادق عليه السّلام ، أنّه سئل عن هذه الآية ، فقال : « خلق أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهو مع الأئمّة ، هو من الملكوت » « 2 » .
وفي تفسير العيّاشي : عنه عليه السّلام أنّه سئل عنها ، فقال : « خلق عظيم أعظم من جبرائيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه واله ومع الأئمّة ، يسدّدهم ، وليس كلّما طلب وجده » الحديث « 3 » .
ويستشم منه أنّ الروح المؤيّد به الرّسل عليهم السّلام أيضا ذو مراتب .
وفي تفسير القمّي عن الصادق عليه السّلام : « أنّ الروح أعظم من جبرائيل ، وأنّ جبرائيل أعظم من الملائكة ، وأنّ الروح هو خلق أيضا من الملائكة . أليس يقول اللّه تبارك وتعالى :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
« 4 » » « 5 » .
وفي تفسير القمّي : عن الصادق عليه السّلام ، وفي الكافي : عن الكاظم عليه السّلام : « نحن واللّه المأذنون لهم يوم القيامة ، والقائلون صوابا » .
قيل : ما تقولون إذا تكلّمتم ؟
قالا : « نمجّد ربّنا ، ونصلّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا ، ولا يردّنا ربّنا » الحديث « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 2 / 339 ، الحديث 163 .
( 2 ) تفسير القمّي : 2 / 25 .
( 3 ) تفسير العيّاشي : 2 / 339 ، الحديث 161 .
( 4 ) سورة القدر : الآية 4 .
( 5 ) تفسير القمّي : 2 / 370 .
( 6 ) الكافي : 1 / 493 ، الباب 164 ، الحديث 91 .