بقعتهم ، فازداد عدد السكان ، فبلغ ضعف « 1 » ما هو عليه الآن في إيران ( سنة 1384 ه ) . والطائفة الشيعية ، في القرنين ونصف القرن الأخير تقريبا ، بقيت على حالتها في سائر البقاع الإسلامية مع بقاء الازدياد الطبيعي لها .
الشيعة في القرن الثاني عشر وحتى القرن الرابع عشر للهجرة
إن التقدم في المذهب الشيعي خلال القرون الثلاثة الأخيرة كان بشكله الطبيعي كما في السابق ، وفي وقتنا الحاضر ، يعتبر التشيع مذهبا رسميا في إيران ، ومعظم شعوب اليمن والعراق من الشيعة ، وتتواجد الشيعة في كل الدول الإسلامية في العالم ، قلت أم كثرت ، ويعد الشيعة في مختلف الأقطار في العالم ، بما يقارب المائة مليون .
انقسام بعض الفرق وانقراضها
يشتمل كل مذهب على مسائل وأمور تعتبر الأسس الأولية لذلك المذهب ، وهناك مسائل ثانوية . وأما اختلاف أهل المذاهب في كيفية المسائل الأصلية ونوعيتها مع الاحتفاظ بالأصول المشتركة بينها ، يسمى انشعابا .
توجد الانشعابات في جميع الأديان ، وخاصة في الأديان السماوية ، اليهودية والمسيحية والإسلام . أما المذهب الشيعي فلم يطرأ عليه ، ولم يظهر فيه أيّ انشعاب في زمن أئمته الثلاثة ( الإمام
هامش
( 1 ) روضة الصفا وحبيب السير .