دو گرايش مىباشد .
آنگاه خداوند سبحان در آيات ديگرى آنچه مربوط به شقاوت است را باز مىكند و مىفرمايد :
« وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ »
« 1 »
و آنان را كه آيات ما را تكذيب كردند ، به زودى از جايى كه نمىفهمند ، در عذاب و هلاكت مىافكنيم ؛ و روزى چند ، آنان رامهلت دهيم ، همانا مكر عقاب ما ، بسى شديد است .
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا »
« 2 »
آيا نديدى كه ما شياطين رابر سركافران فرستاديم تا آنها را سخت آزار كنند .
« وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ »
« 3 »
و هر كه از ياد خداوند ، رخ بتابد ، شيطانى را برانگيزيم تا همنشين هميشگى او باشد ؛ و آن شياطين ، هميشه آنها را از راه خدا بازدارند ( و به ضلالت افكنند ) و آنان پندارند كه هدايت يافتهاند ؛ تا آنگاه كه به سوى ما آيد ، [ با نهايت حسرت ] گويد : اى كاش ، ميان من و تو ( شيطان ) ، فاصلهاى به دورى مشرق و مغرب بود ، چه همنشين بدى بودى .
« كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ * وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا
هامش
( 1 ) . اعراف ، آيات 182 - 183
( 2 ) . مريم ، آيهء 83
( 3 ) . زخرف ، آيات 36 - 38