تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
روزىدهنده‌اش كيست ؟ و گروهى از آنان ، در عالم ذرّ ، تنها با زبان اقرار كردند و ايمان قلبى نياوردند ، خداوند [ در مورد اين گروه ] فرمود : « به آنچه پيش از اين كفر ورزيدند ، ايمان نخواهند آورد . مضمون اين روايت در كتاب‌هاى محاسن « 1 » ، علل‌الشرائع « 2 » ، توحيد « 3 » ، تفسير قمى « 4 » و تفسير عياشى « 5 » و غير آن با سندهاى گوناگون و متنوعى روايت شده است . 2 . شيخ صدوق رحمه الله در علل‌الشرائع از حبيب روايت مىكند كه امام صادق عليه السلام فرمود : إِنَّ اللَّهِ - تَبارَكَ وَ تَعالى - أَخَذَ ميثاقَ الْعِبادِ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ قَبْلَ الْميعادِ ، فَما تَعارَفَ مِنَ الأَرْواحِ ايتَلَفَ ، وَ ما تَناكَرَمِنْها اخْتَلَفَ ؛ « 6 » همانا خداوند - تبارك و تعالى - پيش از وعده‌گاه ، درحالى كه بندگان سايه‌هايى بودند ، از آنان پيمان گرفت ؛ پس آن روح‌هايى كه يك‌ديگر را شناختند ، مأنوس گرديدند ، و آنها كه يك‌ديگر را نشناختند ( يا با هم دشمنى ورزيدند ) متفرق گشتند . 3 . در تفسير عياشى از عبداللَّه جعفى و نيز در علل‌الشرائع از عبداللَّه جعفى و عقبه روايت شده است كه امام باقر عليه السلام فرمود : إِنَّ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَخَلَقَ مَنْ أَحَبَّ مِمَّا أَحَبَّ وَ كانَ ماأَحَبَّ أَن خَلَقَهُ مِنْ طينَةِ الْجَنَّةِ ، وَ خَلَقَ مَنْ أَبْغَضَ مِمَّا أَبْغَضَ ، وَ كانَ ما أَبْغَضَ أَنْ خَلَقَهُ مِنْ
هامش
( 1 ) . محاسن ، كتاب مصابيح الظلم ، ص 241 ، ح 225 ( 2 ) . علل الشرائع ، باب 97 ، علّة المعرفة المحمود ، ص 117 ، ح 1 ( 3 ) . توحيد ، باب فطرة اللَّه الخلق على التوحيد ، ص 330 ، ح 9 ( 4 ) . تفسير على بن ابراهيم قمى ، ج 1 ، ص 247 ( 5 ) . تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 39 ، ح 108 ( 6 ) . علل‌الشرائع ، ج 1 ، باب 79 ، ص 84 ، ح 1
رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 136 | السيد محمدحسين الطباطبائي