تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
در اصول كافى « 1 » و توحيد « 2 » از معلّى نقل شده است كه از امام عليه السلام پرسيدند : علم خداوند چگونه است ؟ امام فرمود : عَلِمَ وَشاءَ وَ أَرادَ وَقَدَّرَ وَقَضى وَأَمْضىَ ؛ فَأَمْضى ما قَضى ؛ وَقَضى ما قَدَّرَ ؛ وَقَدَّرَ ما أَرادَ ؛ فَبِعِلْمِهِ كانَتِ الْمَشِيَئةُ ؛ وَ بِمَشِيئَتِهِ كانَتِ الإِرادَةُ ؛ وَ بِإِرادَتِهِ كانَ التَّقْديرُ ، وَ بِتَقْديرِهِ كانَ الْقَضاءُ ، وَ بَقَضائِهِ كانَ الإِمْضاءُ ؛ وَالْعِلْمُ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْمَشيئَةِ ، وَ الْمَشئيَةُ ثانِيَةُ ، وَالإِرادَةُ ثالِثَةُ ، وَالتَقديرِ واقِعٌ عَلَى الْقَضاءِ بِالْإِمْضاءِ ؛ فَلِلَّهِ - تَبارَكْ وَ تَعالىَ - الْبَداءُ فيما عَلِمَ مَتى شاءَ وَ فيما أَرادَ لِتَقْديرِ الأَشْياءِ ، فِإِذا وَقَعَ الْقَضاءُ بِالْإِمْضاءِ فَلا بَداءَ ؛ فَالْعِلمُ فِي الْمَعْلُومِ قَبْلَ كَوْنِهِ ، وَ الْمَشيئَةُ فِي الْمُنْشاءَ قَبْلَ عَيْنِهِ ، وَ الإِرادَةُ فِي الْمرادِ قَبْلَ قِيامِهِ ، وَالْتَّقْديرُ لِهذِهِ الْمَعْلُوماتِ قَبْلَ تَفْصيلِها وَ تَوْصيلِها عَياناً وَ وَقتاً ؛ وَالْقَضاءُ بِالإِمْضاءِ هُوَ الْمُبْرَمُ مِنَ الْمَفْعُولاتِ ذَواتِ الأَجْسامِ الْمُدْرَكاتِ بِالْحَواسِّ مِنْ ذَوِي لَوْنٍ وَ ريحٍ وَ وَزْنٍ وَكَيْلٍ وَ مادَبَّ وَ دَرَجَ مِنْ إِنْسٍ وَ جِنٍّ وَطَيْرٍ وَ سِباعٍ وَ غَيْرِ ذلِكَ مَمَّا يُدْرِكُ بِالْحَواسِّ فَلِلّهِ - تَبارَكَ وَ تَعالى فيهِ الْبَداءُ مِمَّا لاعَيْنَ لَهُ ؛ فإِذا وَقَعَ الْعَيْنُ الْمَفْهُومُ الْمُدْرَكُ فَلا بَداءَ ، وَاللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ؛ فَبِالْعِلْمِ عَلِمَ الأَشْياءَ قَبْلَ كَوْنِها ، وَ بِالْمَشيئَةِ عَرَفَ صِفاتِها وَحُدُودَها ، وَأَنْشأها قَبْلَ إِظْهارِها ، وَ بِالإِرادَةِ مَيَّزَ أَنْفُسَها في أَلْوانِها وَصِفاتِها ، وَ بِالتَّقْديرِ قَدَّرَ أَقْواتَها وَ عَرَفَ أَوَّلَها وَآخِرَها ، وَ بِالْقَضاءِ أَبانَ لِلنَّاسِ أَماكِنَها ، وَ دَلَّهُمْ عَلَيْها ، وَ بِالإِمْضاءِ شَرَحَ عِلَلَها ، وَأَبانَ أَمْرَها ، وَ ذلِكَ تَقْديرُ الْعَزيزِ الْعَلْيم ؛ خدا بداند و بخواهد واراده كند و مقدر سازد و حكم كند وامضاء فرمايد . پس اجرا كند آنچه را حكم كرد ، و حكم كند آنچه را مقدر ساخت و مقدركند آنچه را اراده كرد . بنابراين ، از علمش مشيّت خيزد و از مشيّتش ، اراده و از اراده‌اش ، تقدير و از تقديرش ، حكم و از حكمش ، امضاء ؛ و علمش مقدم برمشيّت است .
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ، باب 47 ، ص 148 ، ح 16 ( 2 ) . توحيد ، باب 50 ، ص 334 ، ح 9