تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فَقالَ : يا أَميرَالْمُؤمِنينَ ! إِنَّما سَأَلْناكَ عَنِ الاسْتِطاعَةِ الَّتي بِها نَقُومُ وَ نَقْعُدُ فَقالَ : اسْتِطاعَةٌ تَمْلِكُ مَعَ اللَّهِ أَمْ دُونَ اللَّهِ ؟ قالَ : فَسَكَتَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَحَرَّوا جَواباً . فَقالَ عليه السلام : إِنْ قُلْتُمْ : إِنِّكُمْ تَمْلِكُوُنَها مَعَ اللَّهِ ، قَتَلْتُكُمْ ؛ وَإِنْ قُلْتُمْ : دُونَ اللَّهِ قَتَلْتُكُمْ ! فَقالُوا : كَيْفَ نَقُولُ يا أَميرَالْمُؤْمِنينَ ؟ قالَ : تَمْلِكُونَها بِالَّذي يَمْلِكُها دُونَكُمْ ؛ فَإِنْ أَمَدَّكُمْ بِها ، كانَ ذلِكَ مِنْ عَطائِهِ ؛ وَ إِنْ سَلَبَها ، كانَ ذلِكَ مِنْ بَلائِهِ . إِنَّما هُوَ الْمالِكُ لِما مَلّكَكُمْ ، وَ الْقادِرُ لِما عَلَيْهِ أَقْدَرَكُمْ . أَما تَسْمَعُونَ ما يَقُولُ الْعِبادُ وَ يَسْأَلُونَهُ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ حَيْثُ يَقُولُونَ : لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ ؛ « 1 » درى كه او از رحمت به روى مردم گشايد ، هيچ كس نتواند بست ؛ و آن را كه او ببندد ، هيچ كس جز او نتواند رها كند . سؤال‌كننده گفت : اى امير مؤمنان ! از تو درباره « توان ونيرويى كه نشست و برخاست وقبض و بسط ما به آن است » ، پرسيديم . فرمود : « نيرويى » كه با خدا ، مالك آن هستى يا بدون خدا ؟ مردم سكوت كردند وپاسخى نيافتند . آن‌گاه امام عليه السلام فرمود : اگر بگوييد : با خدا مالك آن هستيم ، شما را مىكشم ؛ و اگر بگويى : بدون خدا ، باز هم شما را مىكشم ! گفتند : اى اميرمؤمنان ! چگونه بگوييم ؟ فرمود : آن را به واسطه كسى كه مستقلًا مالك آن است ، مالكيد . پس اگر با آن ، شما را مدد و يارى نمود ، از بخشش او مىباشد ؛ و اگر آن را منع كرد ، از بلاى او مىباشد . اوست مالك آنچه به شما داده است ، و قادر بر آنچه شما را بر آن توانا كرده است ؛ آيا نشنيديد بندگان در حالى كه از او نيرو و توان مىطلبند ، مىگويند : « لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ » . مرحوم صدوق در كتاب توحيد « 2 » از زراره ، روايت مىكند كه شنيدم امام صادق عليه السلام مىفرمود :
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 5 ، ص 123 ( 2 ) . توحيد ، باب 61 ، ص 368 ، ح 6
رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 101 | السيد محمدحسين الطباطبائي