كَما أَنَّ بادِئَ النِّعَمِ مِنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - وَقَدْ نَحَلَكُمُوهُ ، فَكَذلِكَ الشَّرُّ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَإِنْ جَرى بِهِ قَدَرُهُ ؛ « 1 »
همانطور كه نعمتهاى آشكار از خداوند - عزّوجلّ - است ، و به شما داده شد ؛ همچنين بدى ازخود شماست ، گرچه قَدَر الهى به آن تعلق گرفته باشد .
اين روايت نيزهمان مضمون روايت پيشين را دارد ، و حاصل سخن آن است كه ايجاد ، مانند وجود ، استقلالًا از آن خداست ؛ و بالتبع و به واسطهء خداوند ، براى ديگران مىباشد . روايت ذيل نيز برهمين معنا دلالت دارد :
قالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : - جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ - أَبِقَدَرٍ يُصيبُ النَّاسَ ما أَصابَهُمْ ، أَمْ بِعَمَلٍ ؟ فَقالَ عليه السلام : إِنَّ الْقَدَرَ وَالْعَمَلَ بِمَنْزِلَةِ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ ، فَالرُّوحُ بِغَيْرِ جَسَدٍ لايُحِسُّ ؛ وَ الْجَسَدُ بِغَيْرِ رُوحٍ صُورَةٌ لا حَراكَ بِها ؛ فَإِذَا اجْتَمَعا قَوِيا وَصَلُحا ؛ كَذلِكَ الْعَمَلُ وَ الْقَدَرُ ؛ فَلَوْ لَمْ يَكُنِ الْقَدَرُ واقِعاً عَلَى الْعَمَل ، لَمْ يُعْرَفِ الْخالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ ، وَ كانَ الْقَدَرُ شَيْئاً لا يُحَسُّ ؛ وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الْعَمَلُ بِمُوافَقَةٍ مِنَ الْقَدَرِ لَمْ يُمْضَ و لَمْ يَتُمَّ ؛ وَلكِنَّهُما بِاجْتِماعِهِما قَوِيّاً ؛ « 2 »
مردى به امام سجاد عليه السلام عرض كرد : فدايت شوم ، آيا آنچه به مردم مىرسد ، به واسطه قدر است ، يا به واسطهء عمل ؟ امام عليه السلام فرمود : قدر و عمل بهسان روح و كالبدند ؛ روح بدون كالبد محسوس نيست ؛ و كالبد بدون روح صورتى است بدون جنبش ؛ پس اگر با هم جمع شدند ، داراى قوّت وصلاحيت مىشوند ؛ همچنين است عمل وقدر . پس اگر قدر به عمل تعلق نگيرد ، آفريننده از آفريده امتياز نيابد ؛ وقدر امرى نامحسوس خواهد بود ؛ و اگر عمل با هماهنگى قدر نباشد ، اجرا نشود و به تماميت نرسد ؛ اما چون باهم جمع شدند ، توانا گشتند .
هامش
( 1 ) . همان ، باب 60 ، ص 368 ، حديث 6
( 2 ) . همان