تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر تابان ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
. « 1 » « پادشاهى و صاحب اختيارى امروز براى كيست ؟ براى خداوند واحد قهّار است . » چون ملكيّت مطلقهء الهيّه ، براى غير او مالكى نمىگذارد الّا آنكه نفس آن مالك و ما يَمْلك او را ملك طلق خدا قرار مىدهد .

خطب أمير المؤمنين عليه السلام درباره وحدت بالصرافه ذات حق

از اين وحدت ذات اقدس احديّت ، حضرت مولى الموحّدين أمير المؤمنين عَلَيه أفضلُ الصّلوةِ و السّلام پرده برداشتند ؛ و در بسيارى از خطب و كلمات ، آنحضرت بطور مشروحى وحدت بالصَّرافه خدا را بيان مىكند . از جمله خطبهء اوّل از « نهج البلاغة » : أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ ؛ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ ؛ وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ ؛ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الإخْلَاصُ لَهُ ؛ وَ كَمَالُ الإخْلَاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفَاتِ عَنْهُ - تا آخر خطبه . و از جمله خطبهء شصت و سوّم : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ءَاخِرًا ، وَ يَكُونَ ظَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِنًا . كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ ، وَ كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُهُ ذَلِيلٌ - تا آخر خطبه . و از جمله خطبهء صد و پنجاهم : الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّآلِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ ؛ وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ ؛ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لَا شِبْهَ لَهُ . لَا تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ ؛ وَ لَا يَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ ؛ لِافْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَ الْمَصْنُوعِ ، وَ الْحَآدَّ وَ الْمَحْدُودِ ، وَ الرَّبِّ وَ الْمَرْبُوبِ ، الاحَدِ لَا بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ ، وَ الْخَالِقِ لَا بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ - تا آخر خطبه . و از جمله خطبهء صد و شصت و يكم : الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْعِبَادِ ، وَ سَاطِحِ الْمِهَادِ ، وَ مُسِيلِ الْوِهَادِ ، وَ مُخْصِبِ النِّجَادِ . لَيْسَ لِاوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَآءٌ ؛ وَ
هامش
( 1 ) ذيل آيهء 16 ، از سورهء 40 : غافر