بمنصّهء ظهور برسد .
انسان موجودى است تو در تو ، و داراى مراحل مختلفه ، و همهء اين مراحل در وجود او منطوى و جزء سرشت اوست ؛ و نمىتواند انسان مقامى را كه خارج از سرشت اوست بدست بياورد .
و مراد از انسان در اين آيهء شريفه ، آن نفس قدسيّه و روح ناطقهء او نيست كه از مراحل نهفته در وجود او باشد ، و ادراك آن مراحل نياز به طىِّ طريق و هدايت الهيّه داشته باشد .
بلكه مراد از انسان همين انسانهاى معمولى ، با افكار عامى و حالات عادى هستند ؛ و البتّه از اين شاكلهها همان اعراض و جانب خالى كردن و يأس و كفران سر مىزند . و آنكه هدايت ربّانيّه دست او را بگيرد و از اين شاكله خارج كند ، از اين خلقت و از اين درجهء از فطرت خارج شده است ؛ نه از مطلق فطرت و خلقت .
تفسير : إِنَّ الإنسَنَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا و استثناء مصلّين
و چقدر مفاد اين آيه شباهت دارد با آيات وارده در سورهء معارج ، آنجا كه فرمايد :
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ * وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ * وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ * أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ * فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ