تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر تابان ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً
- الآية . « 1 »
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
. « 2 » در « كافى » از أبو عبد الله أشعرى ، از بعضى از اصحاب ما ، مرفوعاً از هِشام بن حَكَم روايت است كه : قَالَ : قَالَ لِى أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ؛ إلَى أنْ قالَ : يَا هِشَامُ ! إنَّ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حُجَّتَيْنِ : حُجَّةً ظَاهِرَةً وَ حُجَّةً بَاطِنَةً ؛ فَأَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَ الانْبِيَآءُ وَ الائِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ . « 3 » و نيز در « كافى » از محمّد بن يحيى ، مرفوعاً ، قَالَ : قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) صدر آيهء 48 ، از سورهء 5 : المآئدة : « و ما كتاب را بحقّ بر تو فرو فرستاديم كه تصديق كننده و مسيطر بر كتب آسمانى ديگرى است كه قبلًا فرستاده شده است ؛ پس طبق آنچه خدا بر تو نازل كرده ميان مردم حكم كن ، و از آراء آنان ، بعد از حقّى كه بسوى تو آمده است پيروى مكن ! ما براى هر امّت از شما شريعت و منهاجى قرار داديم . » ( 2 ) آيهء 18 ، از سورهء 45 : الجاثية : « و پس از آن ، ما تو را بر آبشخور از امر قرار داديم ؛ از آن پيروى كن ، و از آراء و افكار كسانى كه نمىدانند پيروى مكن ! » ( 3 ) « حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام به من گفت : اى هِشام ! از براى خداوند بر عهدهء مردم دو حجّت است : يكى حجّت ظاهر و ديگرى حجّت باطن . امّا حجّت ظاهر ، پس همان رسل و انبياء و ائمّه عليهم السّلام هستند ؛ و امّا حجّت باطن ، پس عقلهاى مردم است