تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر تابان ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مىبوسيم چرا مضايقه مىفرمائيد ! ؟ سپس عرض كردم : آقا شما اين روايت را كه از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام وارد است : مَنْ عَلَّمَنِى حَرْفًا فَقَدْ صَيَّرَنِى عَبْدًا « 1 » آيا قبول داريد ! ؟ فرمودند : بلى روايت مشهورى است ، و متنش نيز با موازين مطابقت دارد . عرض كردم : شما اين همه كلمات بما آموخته‌ايد ؛ و به كرّات و مَرّات ما را بندهء خود ساخته ايد ! از ادب بنده اين نيست كه دست مولاى خود را ببوسد ! ؟ و بدان تبرّك جويد ؟ با تبسّم مليحى فرمودند : ما همه بندگان خدائيم ! « 2 »
هامش
( 1 ) در اينجا روايت شريفى را مرحوم صدوق در كتاب « توحيد » خود در ص 174 ، با إسناد خود از أبو الحسن موصلىّ از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه : جاءَ حَبْرٌ مِنَ الاحْبارِ إلَى أميرِالْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ لَهُ : يا أميرَالْمُؤْمِنينَ مَتَى كانَ رَبُّكَ ؟ فَقالَ لَهُ : ثَكَلَتْكَ امُّكَ ! وَ مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى يُقالَ : مَتَى كانَ . كانَ رَبّى قَبْلَ الْقَبْلِ بِلا قَبْلٍ وَ يَكونُ بَعْدَ الْبَعْدِ بِلا بَعْدٍ ، وَ لا غايَةَ وَ لا مُنْتَهَى لِغايَتِهِ ؛ انْقَطَعَتِ الْغاياتُ عَنْهُ فَهُوَ مُنْتَهَى كُلِّ غايَةٍ . فَقالَ : يا أميرَالْمُؤْمِنينَ فَنَبىٌّ أَنْتَ ؟ فَقالَ : وَيْلَكَ ! إنَّما أنَا عَبْدٌ مِنْ عَبيدِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ . ابن أبى الحديد در پايان « شرح نهج البلاغة » ، هزار كلمه از مواعظ و حِكَم كه به صورت كلمات قصار است ، از أمير المؤمنين عليه السّلام نقل مىكند ، و شمارهء 57 اينست : إذا كانَ الآبآءُ هُمُ السَّبَبَ فى الْحَيَوةِ ، فَمُعَلِّموا الْحِكْمَةِ وَ الدّينِ هُمُ السَّبَبُ فى جَوْدَتِهَا . ( طبع دار الكتب العربيّة ، ج 20 ، ص ) ( 2 ) 162 در « سفينة البحار » ج 2 ، ص 225 از كتاب إجازات « بحار الانوار » ص 50 و 51 ، وصيّت شيخ محمّد بن أبى جمهور أحسائى را در اجازه‌اش به شيخ ربيعة بن جُمعه در حقّ معلّم و استاد ذكر مىكند ، و دربارهء حقوق او ، روايتى را از رسول اكرم سيّد العالمين صلّى الله عليه و آله و سلّم نقل مىكند كه : إنَّهُ قالَ : مَنْ عَلَّمَ شَخْصًا مَسْأَلَةً ، مَلِكَ رِقَّهُ ( رَقَبَتَهُ - ظ ) . فَقيلَ لَهُ : أ يَبيعُهُ ؟ قالَ : لا ، وَ لَكِنْ يَأْمُرُهُ وَ يَنْهاهُ .