تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
بيان أنحاء تخصص كل فرد من الوجود على سبيل منع الخلوّ 293 بيان القول بأن تخصص أفراد الوجود بالإضافة إلى الموضوع و إلى السبب 294 نقل المصنف قدّس سرّه القول بعرضيه الوجود و تخصص أفراده بالإضافة من الشواهد الربوبية 294 التخصص هو التحصل و الإضافة ليست علة للتحصل بل هي عينه و بالعكس 294 ردّ القول المذكور بأنّ قياس النسبة بين الوجود و الماهية بالنسبة بين العرض و الموضوع فاسد و مع الفارق 295 المراد من الإضافة الإشراقية منها لا المقولية 294 نقل الجواب من الشواهد الربوبية 295 دفع ظاهر التناقض بين قول المصنف قدّس سرّه : مساهلة و بين قوله : إذ القياس فاسد 296 القول بفساد القياس مبنى على كونه قياسا تامّا 296 بيان اين كه تجريد عقل به حمل اولى تخليه و به حمل شايع تحليه است 295 بيان بينونت عزلى 296 كما أن الفرق حاصل بين كون الشيء فى المكان و في الزمان و بين كون العرض في الموضوع فكذا الفرق حاصل بين وجود العرض في الموضوع و بين وجود الموضوع 297 ذكر كلام من الشيخ في بيان الفرق المذكور 297 نقل كلام من المصنف قدّس سرّه في المقام 297 توضيح كلام الشيخ و بيان النتيجة بأنّ الحكم بأن الوجود عرض لا يخلو عن المساهلة 298 بيان من الشيخ في الفرق بين الوجود في الجسم و بين البياض فيه 298 نقل المصنف قدّس سرّه في الأسفار كلامين بهمنيار في المقام و توضيح بعض ما فيهما 299 ذكر فهم اعتبارية الوجود من عبارة الشيخ و بهمنيار و ردّه 300 نقل كلام شيخ و بيان استفاده اين مطلب كه حقيقت وجودات ربط به حق جلّ اعلا است از كلام شيخ 299 بيان إلهام أصالة الوجود للمصنف قدّس سرّه 301 ذكر فهم الاكثر اعتبارية الوجود من كلام الشيخ و تزييفه 301 الوجود هو المتأصل و الضوء للنور الحقيقي و الماهيات هي الأعيان الثابتة باصطلاح العرفاء 301 نقل كلام مصنّف قدّس سرّه از اسفار و مبدأ و معاد در مورد الهام اصافت وجود بر او 302 الوجودات نفس الإضافات الإشراقيه و حكم الموجودية للماهيات باعتبار الوجود و بالنظر الإجمالى 302 تخصيص الوجود بالواجبية بنفس حقيقته و تخصيصه بمراتبه بما فيه من شؤونه الذاتية و تخصيصه بموضوعاته باعتبار ما يصدق عليه 303