تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
التحقق و الوجودات متكثر بنفس الذات كمراتب الأعداد 312 فهم ما في المقام يحتاج إلى التجريد التامّ 312 ذكر الشواهد على أنّ المجعول بالذات هو الوجود لا الماهية 312 المجعول بالجعل البسيط هو الوجود العينى لا الماهية و لا صيرورتها موجودة و لا مفهوم الموجود 313 تعريف جعل بسيط و مركب و بيان اين كه اولى مفاد هليت بسيطه و دومى مفاد هليت مركبه و مجراى قاعده فرعيت است 313 مناط جعل امكان است و ضرورت مناط استغنا ، از آن است 314 ردّ قول به اين كه جعل بين شىء و لوازم ذات شىء ممكن است 314 مبنى الأقول في المجعول عينية أثر الجاعل الواجب 314 ذكر الأقول الأربعة في الجعل و أنّ مبنى الثلاثة الأوّل اعتبارية الوجود 315 بيان وجه عدم كون جعل الوجود مركّبا 315 ردّ قول به اين كه ملاك تعدد جعل تعدد مجعول است 314 اختلاف است كه مجعول وجود است يا ماهيت است يا اتصاف ماهيت به وجود است 315 الشاهد الأوّل : لو كانت الماهية مجعولة للزم عدم إمكان تصوّرها بدون الجاعل و ليس كذلك 315 ماهيت در مقام ذات عارى از اتمام انحاء تعين از جمله مجعوليت است 315 ماهيت بحسب ذات مناقض با وجود و عدم نيست در طرد عدم محتاج به مناقض عدم است كه وجود است 316 ماهيتى كه مجعوليتش مورد اختلاف است همان كلى طبيعى است 316 بيانى در اين كه ماهيت مصداق حمل ماهيت ديگر نيز نخواهد بود 316 هر ماهيتى در وجدان ذاتيات خود محتاج وجود است 317 حمل حدبر محدود و صدق مفاهيم عرضيه و انتزاعيات دليل بر اصالت وجود است 317 ماهيت حاكى از وجود محدود است بلكه ماهيات وجودات خاص علميه‌اند 317 نقل بيانى از مصنف قدّس سرّه بر اين كه ماهيت حتى در وجود ذهنى نيز بدون وجود تقررى ندارد 318 بيان تصور الماهية مع قطع النظر عن ارتباطها بالجاعل 318 جواز تصور الماهية مجردة عما سواها يدّل على عدم مجعوليته 319 نقل كلام من المصنف قدّس سرّه بأنّ الماهيات وجودات خاصة علميه و تظهر به قدر ظهور نور الوجود بكمالاته 318 فالمجعول هو الوجود لا غير 319 اگر ماهيت مجعول باشد تصورش بدون جاعل