الحكيم و بيان مناسبة بين الفعل و فاعله و عدم جواز صدور ناقص بما هو ناقص عن الفاعل التام ، فما صدر عن الفاعل التامّ إن كان في به دو وجوده ناقصا ليس بما هو ناقص مقصودا للفاعل ، بل هو لغاية ممكنة الحصول ؛ لأنّ صدور الفعل لغاية ممتنعة الحصول عن الفاعل الحكيم غير معقول ، فخالق الخلق خلق هذا العالم لغاية يتوجّه هو إليها و يحصل شيئا فشيئا و يخرج من القوّة إلى الفعل كما أشار المصنّف إلى هذا الوجه بقوله :
« و تارة من جهة إثبات الغايات للطبائع [ 1 ] و أنّها تستدعي من جهة استكمالاتها الذاتيّة و حركاتها الجوهريّة أن يتبدّل عليها هذا الوجود ، و يزول عنها هذا الكون ، و ينقطع الحرث و النسل ، و ينهدم هذا البناء ، و يصعق من في الأرض و السماء ، و تخرب
شرح
هيولا و متحد با ماده است به حسب وجود خارجى دائما در تجدد و سيلان و انقضا است ، ولى به اعتبار مفهوم و ماهيت كلى ، ثابت است .
هر طبيعت سيال جسمانى ، داراى اصل ثابت است كه به طبيعت سيال متصل است و طبيعت سيال به واسطهء توارد امثال بر هيولى دائما در استكمال است . تجدد اگر نسبت به شىء متجدد امرى عارض باشد ، احتياج به جاعل دارد . ولى اگر امرى ذاتى و غير منفك باشد ، مستغنى از جعل است ، چون جعل تأليفى بين شىء و لوازم آن از جملهء محالات است . ثبات طبيعت ، عين سيلان و تجدد آن مىباشد كما اين كه فعليت هيولى همان قوه بودن محض هيولى مىباشد . طبيعت از جهت ثبات ، مرتبط به مبدأ قديم و از جهت تجدد ، به متجددات و حادثات مرتبط مىباشد .
در عالم وجود ، امرى كه حقيقت و نحوهء وجود آن ، سيال و متجدد الذات باشد لازم و ضرورى است ، چنين حقيقتى نزد حكماى سلف حقيقت زمان و حركت است و به عقيدهء صدر الحكماء مبدأ وجود زمان و حركت يعنى جوهر متجدد الهويه مىباشد .
[ 1 ] اثبات حركت جوهرى در طبايع موجودات عالم ماده از جهت اثبات غايت به اين نحو است : « هر موجود مادى جسمانى ناقص ، عشق به موجود كامل و علت وجودى و اتصال به علت خود فطرى و جبلى آن مىباشد ، بلكه به نظر تحقيق رجوع هر فرعى به اصل خود