شرح
حتمى و ضرورى است « 1 » . اين عشق و حب به كامل ، ناشى از محبت ذاتي حق است كه سارى در جميع اشيا است « ساريست سرّ عشق ، در اعيان على الدوام ، در هر موجودى شوقى نهفته است كه به طلب كمال مىرود و داراى عشقى است كه كمال موجود خود را حفظ مىنمايد « 2 » و چون علل وجودى معاليل ، مبدأ وجود اشيااند و مبدأ وجود بعينه غايت وجودى شىء مىباشد ، بايد هر موجود معلولى به علت خود ملحق و متصل گردد و علت اين لحوق و اتصال و رجوع و فناى در علت ، عشق و شوق مركوز در موجودات است و عشق به عالى ، بر وجود موجود دانى مستولى است و شراشر وجود آن را فراگرفته است .« هر كسى كو دور ماند از اصل خويش * باز جويد روزگار وصل خويش »اگر مآل موجودات ، اتصال به علل فاعلى و غايى آنها نباشد ، وجود چنين شوقى در نهاد آنها عبث و باطل است « و لا معطّل و لا عبث في الوجود » .
به نظر تحقيق ، وجود شوق و عشق اتصال به كمال و كامل ، نحوهء وجود موجودات است و اين شوق و طلب در باطن آنها وجود دارد « چون وجود ، با كمالات و شؤون ذاتى خود توأم مىباشد » نه آن كه عشق فطرى و شوق جبلى زايد و عارض باشد ، پس توجه اشيا به حق و شوق آنها براى اتصال و وصول به غايت وجودى خود ، ذاتى و جبلى اشيا است و بالذات
هامش
( 1 ) . استادنا العلّامه آقاى آقا ميرزا ابو الحسن قزوينى - ادام اللّه تعالى علوه و مجده و أضاء في سماء العلم بدره - در حواشى خود بر اسفار گفته است : « البرهان على أنّ الأشياء في استكمالاتها و بلوغها إلى غاياتها الصورية الكمالية لا بدّ و أن ترجع إلى بداياتها و مباديها الفاعلية ، أنّ من البديهي في فطرة العقل السليم استحالة أن يكون للشيء في كمالها صورتان و فعليتان تكون كل واحدة منهما في عرض واحدة « كمالا و تماما له » و إلّا لزم أن يكون له حقيقتان مختلفتان ، ضرورة أنّ نهاية الشيء في الكمال هي تمام حقيقته لا أمر مباين له و لا أمر عارض لهويته .
ثم إنّ العلة المفيضة لوجود الشيء إنّما هي مرتبة كمال الشيء و تمام حقيقته و أصله و به يصحّ صدوره عنها كما هو الواضح عند أهل الفنّ ، فإذا تقرّر ذلك فنقول : لو كان سلوك الأشياء في استكمالاتها إلى غير جهة مباديها و مصادرها المنبعثة عنها بحيث تكون النهاية و غاية الأشياء غير سنخ مباديها ، فكانت لها جهة كمال و تمام إحداهما عند العلة الفيّاضة ، و الأخرى ما انتهت إليه الأشياء في استكمالها ، فيلزم ما ذكرنا من المحذور العقلي من تعدّد جهة التمام و الكمال لها في عرض واحد . و أمّا إذا كان اتّجاه الأشياء في طريق استكمالها إلى العلة المفيضة و الاتصال بها في النهاية فهو المطلوب من أنّ النهاية هي الرجوع إلى البداية » .
( 2 ) . استيلاء عشق و محبت در طبايع و انبعاث حركت و شوق ناشى از طبيعت ، لغو و عبث نيست و حق تعالى هيچ قوهاى را در أشيا بدون حكمت خلق ننموده است .