هذا الدور [ 1 ] و ينتقل الأمر إلى الواحد القهّار . »
و هذا الوجه يندرج فيه الوجه الأوّل ؛ لثبوت حقيقة الوجه الثاني و ليس ملحوظا في تتميم البرهان ، فيكون هذا مبنى و مبدأ آخر للبرهان و دلالته للحدوث بأنّ حصول الغاية - التي كانت ممكنة الحصول في شيء - مع بقاء وجوده بحاله غير متصوّر ، بل يحتاج إلى تبدّل وجوده بوجود آخر ، فكلّ آن وجود العالم وجود ان فليس له وجود غير مسبوق ، و خرابه و زواله دليل على حدوثه .
شرح
به اتصال به اصل خود مايل مىباشند ، لذا گفتهاند : وجود به طور مطلق « مؤثر و معشوق و مشوق إليه و جميع الأشياء كائنة على اغتراف شوق من هذا البحر الخضيم ، بل على اعتراف بالعبودية للمبدع القديم . « 1 »
هر موجود جسمانى ، ناقص الوجود و ملازم و مصاحب با قصور و نقصانات است و احتياج به تكميل و تتميم دارد . عالم تمام و كامل ، عالم عقول قدسي است كه به حسب فطرت از علايق جسمانىاند برىاند . طبيعت جسمانى ، در كمال به نفس احتياج دارد و نفس متصل به عقل است « و اللّه من ورائهم محيط » « 2 » و چون نحوهء وجود موجودات جسمانى ، ناقص و به حسب ذات حادثند و شوق و عشق رسيدن به كمال ذاتى آنهاست ، بالذات به سوى غايت وجودى خود متحرك مىباشند و چون حصول كمالات از براى ماديات به طور دفعى ممكن نمىباشد ، بايد على سبيل التدريج « شيئا فشيئا » متحرك و متوجه به غايت و صورت كمال خود گردند و معناى حركت جوهرى هم همين است .
خلاصهء كلام آن كه جميع موجودات عالم ماده ناقصند ، زايل و حادثند و در نظام وجود ، رجوع هر ناقصى به كامل ، واجب است . حركت و حدوث دليل بر زوال و دثور و فنا است ، ر . ك : الأسفار الأربعة ، مباحث غايات ج 2 ، صص 250 - 267 ، و رسالة في الحدوث ، ص 121 به بعد و مفاتيح الغيب ، ج 2 ، صص 455 - 515 ، مفتاح 11 و 12 .
[ 1 ] الدار . خ ل .
هامش
( 1 ) . ر . ك : مباحث علت و معلول اسفار ، ج 2 ، ص 236 : « في حال شوق الهيولى إلى الصورة » .
( 2 ) . البروج ( 85 ) : 20 .