لأنّها تابعة في الثبات و التجدّد لمحالّها ، فلم يبق إلّا ما ذكرناه و قد بسطنا القول المشبع [ 1 ] لإثبات المرام في سائر صحفنا بما لا مزيد عليه . »
شرح
[ 1 ] صدر المتألهين طريقهء حكما در جواب از اشكال ربط متغير به ثابت محض را تمام ندانسته و به طريقهء خود از اشكال ربط حادث به قديم جواب داده است . در رسائل در مسألهء ربط حادث به قديم گويد : « و الذي هو أسدّ الأقوال الواردة منهم و أقرب إلى الصواب هو قول من قال : إنّ الحوادث بأسرها تستند إلى حركة دورية دائمة و لا يفتقر هذه الحركة إلى علّة حادثة ؛ لكونها ليس لها به دو زماني فهي دائمة باعتبار و به استندت إلى العلّة القديمة » « 1 » .
در حواشى بر حكمة الإشراق در تقرير اشكال ربط حادث به قديم و اين كه چون علت حادث باشد و چگونه ممكن است حادث را به قديم ثابت ربط داد ؟ و چون علت العلل موجودات ، قديم محض است ، بايد جميع معاليل بعد از معلول أول ، قديم باشند گويد : « و هذا الكلام في أول الأمر كما يدلّ على قدم العالم يدلّ على قدم كلّ معلول بعد المعلول الأول ، فيلزم أن لا يوجد حادث زماني . و النكتة التي بها يندفع هذا الشك بزعمهم هي : أنّ الحوادث بأسرها مستندة إلى الحركة الدورية المستمرّة و لا يفتقر هذه الحركة إلى علة حادثة ؛ لكونها ليس لها ابتداء زماني فهي دائمة باعتبار و به استغنت عن العلّة الحادثة ، و حادثة باعتبار و به كانت مستند الحادثات . لكن لو سئلنا عن كيفية استغناء اعتبارها الحادث عن حدوث علّة مع أنا حكمنا حكما كلّيا أنّ كل حادث فله علّة حادثة ، كان التفصي عنه صعبا » « 2 » ، اين عبارت بدون تغيير و تبديل در رسالهء حدوث نيز موجود است « 3 » ، ولى در رسائل به جاى عبارت « كان التفصي عنه صعبا » گفته است : « قلنا : المراد بالحادث الذي هو موضوع هذه القضية إلخ » . در تعليقه بر حكمة الإشراق گفته است : « و الذي يقرب من التحقيق هو ما ذكره بعض العلماء من قوله : المراد بالحادث الذي هو موضوع هذه القضية هو الماهية التي عرض لها الحدوث من حيثية معروضة له و الحركة ليست كذلك ، بل هي حادثة لذاتها بمعنى أنّ ماهيتها الحدوث و التجدّد ، فإن كان ذلك التجدّد و الحدوث ذاتيا لم يكن مفتقرا إلى أن يكون علّته
هامش
( 1 ) . رسالة في الحدوث ، صص 117 - 118 - 136 .
( 2 ) . قطب الدين شيرازي ، شرح حكمة الإشراق ، چاپ سنگى ص 393 و 394 ، حاشيهء مصنف - قدس سره - .
( 3 ) . رسالة في الحدوث ، ص 119 به بعد ، با تفاوت .