و هذا وجوه من الاستدلال لإثبات حدوث العالم ما هو المتبادر من الحدوث أي الزماني و لا يحتاج في البيان إلى توهّم الزمان و ثبوت الزمان الموهوم حتى
شرح
حادثة ، و نحن إذا راجعنا إلى عقولنا نجدها جازمة بوجوب حدوث العلّة إلّا للمعلول الذي يتجدّد و أمّا المعلول الذي هو نفس ماهية التجدّد و التغيّر فلا نجدها تحكم عليه بذلك إلّا إذا عرض له تجدّد و تغيّر زائدان عليه كالحركة الحادثة بعد أن لم يكن بخلاف المتصلة الدائمة ، و حدوث العلة - التي يفتقر إليها المعلول الحادث - لا يلزم أن يكون حدوثا زائدا ، و إلّا لم يصحّ استناد الحوادث إلى الحركة الدائمة ، فالحاصل أنّ كل واحد من المتغيرات ينتهي إلى شيء مهيته هي نفس التغير و التجدد و الانقضاء فلدوام الحدوث و التجدد لم يكن علتها حادثة ، و لكونها نفس التغير صحّ أن يكون علة للمتغيرات ، و الماهية التي هي التغير هي الحركة و لذا عرّفها صاحب الإشراق « 1 » بأنّها هيئة يمتنع ثباتها . » « 2 » انتهى .
در اسفار « 3 » اشكال را با جواب همان طورى كه در رسائل و تعليقات بر حكمة الإشراق ذكر كرده ، بيان نموده است و در آخر كلام به جاى « و لذا عرّفها صاحب الإشراق » گفته است :
« و لذا عرّفها قوم بأنّها هيئة يمتنع ثباتها » . بعد از ذكر آنچه كه بيان شد ملا صدرا طريقهء قوم را در اين چند كتاب تزييف نموده است ، النهايه در رسالهء حدوث اشكال بر طريقهء قوم را مفصلتر ذكر كرده است « 4 » .
خلاصهء اشكالاتش بر طريقهء مذكور اين است : حركت چون امرى متحصل و بالفعل نيست و امرى نسبى مىباشد ، بالذات داراى حدوث و قدم نمىباشد ، مگر به تبع آن چيزى كه به آن اضافه مىشود ، يعنى تابع مقولهاى است كه در آن حركت واقع گرديده است . چون حركت عبارت از تجدد متجدد است « متجدد جوهر باشد و يا عرض » و ديگر آن كه چون
هامش
( 1 ) . المطارحات ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 278 ؛ الألواح العماديّة ضمن سه رساله از شيخ اشراق ، ص 117 .
( 2 ) . قطب الدين شيرازي ، شرح حكمة الإشراق ، صص 393 - 394 .
( 3 ) . الأسفار ، ج 3 ، صص 128 - 129 .
( 4 ) . خلاصهء اصل اشكال اين است بنابر آن كه هر متجددى مسبوق به متجدد و حادث ديگر كه علت آن است باشد ، علت علت نيز بايد حادث و متجدد باشد ، لازم اين فرض دور يا تسلسل و يا حصول تغير و انفعال در مبدأ وجود است كه قديم و ثابت من جميع الجهات مىباشد .