تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
و أمّا كون دعوى الحدوث ذاتيا للطبيعة ، فيفهم من قوله : « أبدا في التجدد و الانصرام » . و أمّا ثبوت حقيقته فبما سيأتي من الكلام . و أمّا أنّ الذاتي لا يحتاج إلى علّة غير علّة الذات فلأنّ الذاتي لا ينفكّ عن الذات ، بل وجوده لازم لوجودها و اللازم مجعول بجعل ملزومه و بعد جعل الملزوم ليس له حالة الجواز حتى يحتاج إلى الفيّاض مفيض [ 1 ] وجوده ، لأنّ
شرح
[ 1 ] اين كه در كلمات اساطين حكمت « 1 » وارد است : هر متحركى محتاج به محرك است كه مفيد حركت باشد ، در حركات عرضي است و اما در حركت جوهري وجود تجددى احتياج به مفيد حركت ندارد و جعل وجود آن بعينه جعل حركت است و در حركت جوهري احتياج به مفيد وجود است نه مفيد حركت ، در حركات عرضي كه طبيعت در يكى از مقولات عرضي حركت مىنمايد ، مثل حركت در كيف يا كم يا وضع به محركى احتياج دارد كه حركت را به آن افاده كند ، ولى طبيعت متجدد به مفيض وجود احتياج دارد و نحوهء وجود متجدد حركت ، ذاتى آن است . به عبارت ديگر - چون در حركات عرضي جعل متحرك ( جسم ) بعينه جعل حركت نيست ، معلل است به محركى غير خود ، لذا قدما گفته‌اند : هر متحركى به محرك ثابت احتياج دارد ، و در حركات جوهري چون جعل طبيعت عين جعل طبيعت است ، متصف به سيلان و انقضاء ؛ معناى حركت در جوهر سيلان نحوهء وجود جوهر است ، نفس مفهوم طبيعت ثابت و نحوهء وجودش سيال و متصرم است و سيلان و تصرم به حسب وجود خارجى بر هويت متجدد عارض نيست بلكه وجود متحرك ، نفس تجدد و سيلان است . در حركات عرضي طبيعت به حسب هويت و ماهيت ثابت و حركت از عوارض وجود متحرك است . بايد درست تأمل كرد در اين كلام و فرق گذاشت بين عوارض وجود و عوارض ماهيت و بين اختلاف جهت قوه و فعل به حسب وجود خارجى و اختلاف بين عوارض وجود و
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 3 ، صص 38 و 41 .