الحقيقة كلّ الأشياء فيكون معه كلّ شيء ؛ لأنّه كلّ شيء على الظاهر ، فخارج
شرح
عصرة ، فخرج شيعتنا فسبّحنا فسبّحوا ، و قدّسنا فقدّسوا ، و هلّلنا فهلّلوا ، و مجّدنا فمجّدوا ، و وحّدنا فوحّدوا ، ثم خلق اللّه السماوات و الأرض و خلق الملائكة مائة عام لا يعرف تسبيحا و لا تقديسا ، فسبّحنا ، فسبّح شيعتنا ، فسبّحت الملائكة » « 1 » ، مراد از خلقت « نوري » در روايات و اخبار ، وجود در عالم ملكوت و عقول است كه موجودات عالم عقول از سنخ نورند و در آنها ظلمت و كدورت عالم ماده و اجسام وجود ندارد ، چون وجود مجرد صرف ، وجود نورى و علمى است ، لذا به حق تعالى نور اطلاق شده است و چون اين نور در مقام تنزل از عالم ملكوت به اين عالم ، مبدأ وجود كثرات مىشود و موجودات ، ظهور و تجلى آن نورند ، صافى و غير كدر آن تنزّل و ظهور ، تابعان أئمه عليهم السّلام هستند كه تابع صرف آنها مىباشند و از اوامر و نواهى آنها عصيان نمىنمايند و به واسطهء سنخيت آنها با ائمه عليهم السّلام به حكم رجوع هر فرعى به اصل و مبدأ خود ، با آنها خواهند محشور بود ، لذا وارد شده است : « شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا و عجنوا بماء ولايتنا » « 2 » چون ولايت كليه ائمه داراى شعب و فروع و مظاهر زياد است .
شيخ فقيه و محدث عليم ، شيخنا الصدوق ( رض ) از حضرت رضا عليه السّلام روايت كرده است :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : أنا سيّد من خلق اللّه عزّ و جلّ ، و أنا خير من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و حملة العرش و جميع ملائكة اللّه المقرّبين و أنبياء اللّه المرسلين ، أنا صاحب الشفاعة و الحوض الشريف ، أنا و عليّ أبوا هذه الأمّة ، من عرفنا ، فقد عرف اللّه ، و من أنكرنا ، فقد أنكر اللّه ، و من عليّ « ع » سبطا أمّتي ، سيّدا شباب أهل الجنّة ، الحسن و الحسين ، و من ولد الحسين أئمّة تسعة طاعتهم طاعتي ، و معصيتهم معصيتي » . « 3 »
مراد از أب ، أب روحانى و واسطهء در فيض است ، چون على عليه السّلام بحسب باطن « ولايت »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 131 ، ح 122 نقلا عن كتاب منهج التحقيق . و ر . ك : نفس المصدر ، ج 26 ، ص 343 ، ح 16 .
( 2 ) . نقل ما يقرب من هذا في بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 24 ، ح 43 نقلا عن أمالي الطوسيّ - قدّس سرّه - ر . ك : نفس المصدر ، ج 25 - صص 1 - 15 ؛ مشارق أنوار اليقين صص 39 - 41 .
( 3 ) . ابن المغازلي ، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، صص 87 - 89 ، ح 130 - 132 ؛ فرائد السمطين ؛ ج 1 ، صص 400 - 44 ، باب 1 ، ح 4 و باب 2 ، ح 5 - 9 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 124 ، ح 211 .