و أنت [ 1 ] و النبيّون على قدر مراتبهم » و في ترتيب الأنبياء أقوال عند العامّة
شرح
[ 1 ] در اين كه تمام حقيقت مرتبهء انسان كامل جمعى محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم چه مرتبهاى از وجود است ، اهل معارف و حكمت اختلاف كردهاند :
حكما مرتبهء انسان كامل را مقام عقل اول مىدانند به اين معنا كه حقيقت خاتميهء محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در قوس صعود با عقل اول متحد گرديده است و داراى همان مرتبهء از وجود است ، لذا اشرف كاينات بشمار مىرود .
جمعى از عرفا مرتبهء خاتميت را فوق عقل اول يعنى مقام واحديت و قاب قوسين مىدانند .
محققان از اهل معارف و كمّل از اهل شهود ، مقام انسان كامل را مرتبهء أو أدنى مىدانند ، حق قول سوم است .
نگارنده ، در حواشى بر المظاهر الإلهيّة ص 116 نوشته است :
« و الحقّ الحقيق بالتصديق أنّ له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرتبة أو أدنى و جمع الجمع و هو صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متجلّ في جميع المظاهر و الأعيان ، و يكون وجود سائر الأنبياء من فروعه و أغصانه ، و له مقام الختمية المطلقة ، و ليس وراء حقيقته إلّا الغيب المطلق ، و لصاحب هذا المقام من الفتوح الفتح المطلق ، و من البطون البطن السابع ، و من المقام مقام أو أدنى ، و من اللطائف اللطيفة السابعة ، و قد ظهر و تجلّى في مظاهر جميع الأنبياء و الأولياء من لدن آدم إلى زماننا . و لأوصيائه أيضا هذا المقام وراثة كما ورد « 1 » :
هامش
( 1 ) . از مولاى متقيان وارد شده است ، « نزّلونا عن الربوبية ، ثم قولوا في حقّنا ما شئتم » 1 .
و نيز وارد شده است : « نحن أسرار اللّه المودعة في الهياكل البشرية » 2 .
از امام عسكرى نقل شده است : « قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة و الولاية . . . فالكليم ألبس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء و روح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة » 3 .بهشت ديده آمد روى ايشان * دماغ آسوده دارد بوى ايشان
شود مشكين نسيم صبحگاهى * گر آميزد به خاك كوى ايشان( 1 ) . يشبه النقل بالمعنى ؛ فإنّا لم نجد لفظه في الروايات ، نعم مضمونه ورد في الأحاديث ؛ مثل أنّه نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « لا تجعلونا أربابا و قولوا في حقّنا ما شئتم » . راجع : بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 2 ، ح 1 ؛ أو مثل « نزّهونا عن الربوبيّة » . راجع : مشارق أنوار اليقين ، ص 69 .
( 2 ) . مشارق أنوار اليقين ، ص 69 .
( 3 ) . مشارق أنوار اليقين ، ص 48 ؛ علم اليقين ، ج 2 ، ص 808 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 265 ، ح 50 به نقل از المحتضر ، و ج 75 ، ص 378 ، ح 3 به نقل از الدرر الباهرة .