تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
عن مراد المصنف ؛ لأنّه ليس مراده من أنّه كلّ الأشياء أنّ الأشياء بما هي أشياء فيه ، فتدبّر . [ 1 ]
شرح
عين حقيقت محمدي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است ، لذا وارد شده است « أنا و عليّ من نور واحد » « 1 » ، چون مقام ولايت مطلقه ، مقام مظهريت تام حق است و عبادت حق تعالى به وجه اطلاق ممكن نيست مگر به وساطت « من له الاسم الأعظم » و حقيقت مطلق حق از مشكات ولايت كلي ، متجلى در خلايق است .گه نبى بود و گهى ديگر ولى * گه محمد گشت و گاهى شد على در نبى آمد بيان راه كرد * در ولى از سر حق آگاه كردلذا از طرق عامه وارد شده است كه حضرت ختمى مرتبت به ابوبكر بن ابى قحافه گفت : « كفّي و كفّ عليّ في العدل سواء » « 2 » جميع موجودات از عقول طولي و عرضي كه در لسان شرع به آنها ملائكه اطلاق شده است ، به وسيلهء مجلى و مظهر اتم حق كه نفس ولايت كلي محمدي و علوي باشد ، به حق مرتبطند . و در مباحث قبل بيان شد كه همهء موجودات غير از حقيقت انسان كامل ، مظهر بعضى از اسماى حق‌اند . « قيل شعرا » :هر آن نقشى كه در صحرا نهاديم * تو زيبا بين كه ما زيبا نهاديم سر موئى ز زلف خود نموديم * جهان را در بسى غوغا نهاديم چو آدم را فرستاديم بيرون * جمال خويش در صحرا نهاديم جمال ما به بين زين را ز پنهان * اگر چشمت بود پيدا نهاديم وگر چشمت نباشد آن چنان دان * كه گوهر پيش نابينا نهاديم مشو احول مسمّا جزء يكى نيست * اگرچه اين همه اسما نهاديم[ 1 ] في المصدر هكذا : « و فيه ردّ على مثل المصنّف و أمثاله الذين يجعلون ذخيرة علمهم و أسراره اعتقاد أنّ بسيط الحقيقة كلّ الأشياء ، و برهنوا عليه بأنّه شيء ، لا يسلب عنه شيء ، و قد تقدّم احتجاجهم و إبطاله فيكون معه كلّ شيء ؛ لأنّه كلّ شيء » . راجع : شرح المشاعر الصدرية ، صص 225 - 226 .
هامش
( 1 ) . كمال الدين ، ص 261 ، ح 7 ، باب نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على القائم عليه السّلام . ( 2 ) . تاريخ بغداد ، ج 5 ، ص 37 ؛ ابن المغازلي ، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ص 129 ، ح 170 ، خوارزمى ، المناقب ، ص 296 ، فصل 19 ، ح 290 ؛ فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 50 ، باب 1 ، ح 5 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 531 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )