و ما قال الشيخ - قدّس سرّه - : « و هذا ردّ على المصنّف بما يقول : إنّ بسيطة
شرح
روي « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 1 » .
در كتاب كافى از حضرت كاظم عليه السّلام وارد شده است : « لن يبعث اللّه رسولا إلّا بنبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و وصية عليّ » . « 2 »
از صادق آل محمد عليهم السّلام روايت شده است : « ما من نبي جاء قطّ إلّا بمعرفة حقّنا و تفضيلنا على من سوانا » و عنه عليه السّلام : « نحن شجرة النبوّة و بيت الرحمة و مفاتيح الحكمة و معدن العلم و مختلف الملائكة » « 3 » .
ابن مغازلى شافعى در كتاب المناقب از سلمان ( رض ) نقل كرده است : سمعت حبيبي المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : « كنت أنا و عليّ نورا بين يديّ اللّه عزّ و جلّ ، مطيعا يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق آدم عليه السّلام بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللّه آدم ، ركّب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطّلب فجزء أنا و جزء عليّ » .
احمد بن حنبل در مسند و ابن ابى ليلى اين روايت را در كتاب الفردوس نقل كردهاند . « 4 »
در كتاب نهج التحقيق از جابر بن عبد اللّه انصارى نقل شده است : إنّ رسول اللّه يقول : « إنّ اللّه - عزّ و جلّ خلقني و خلق عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين من نور واحد « 5 » فعصر ذلك النور
هامش
( 1 ) . علم اليقين ، ج 1 ، ص 507 ؛ بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 28 ، و ج 54 ، ص 199 نقلا عن كتاب الأنوار المنسوب إلى الشيخ أبي الحسن البكري .
( 2 ) . و عن على عليه السّلام : « كنت مع الأنبياء سرّا و مع محمد « ص » جهرا » . ر . ك : فيض كاشانى ، - قدّس سرّه - كليات مكنونة ، ص 167 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 221 ، ح 1 ، و ص 437 ، ح 4 و 6 .
( 4 ) . مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي ، ص 88 ، ح 130 - 133 . و ر . ك : الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي ، ج 3 ، ص 283 ، ح 4851 . و لكن لم نعثر عليه في مسند أحمد ، و لكن نقل المجلسي - قدّس سرّه - عنه ما يقرب من هذا . راجع بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 21 ، ح 35 .
( 5 ) . عارف محقق حمزه فنارى حنفى در كتاب مصباح الانس شرح مفتاح الغيب صدر الدين قونوى ( چاپ سنگى ، ص 175 ) گويد : « لمّا أراد اللّه تعالى بدء العالم على حدّ ما علم ، انفعل عن تلك الإرادة المقدّسة بضرب تجلّى من تجلّيات التنزيه إلى الحقيقة الكلّية ، و انفعل عنها حقيقة تسمّى الهباء و هو أوّل موجود في العالم ، ثم تجلّى الحق بنوره إلى ذلك الهباء فقبل منه كلّ شيء على حسب استعداده ، فلم يكن أقرب إليه قبولا إلّا حقيقة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أوّل ظاهر في الوجود ، و أقرب الناس إليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ثم سائر الأنبياء ، اين مضمون در فتوحات شيخ عربى ( محيى الدين ) موجود است . ر . ك : الفتوحات المكّيّة ، ج 1 ، ص 167 ، باب 6 .