قال ابن عبّاس : الروح كذا خلقه اللّه صورهم على صورة بني آدم و ما نزل من السماء ملك إلّا و معه واحد من الروح [ 1 ] .
قوله عليه السّلام : « لأشدّ اتصالا بروح اللّه من اتصال شعاع الشمس بها » لأنّ كلّ ما في عالم المجرّدات كان الأشدّ » ، لأنّه أصل ما في هذا العالم ، و لأنّ الاتصال في الأرواح اتصال الفعل بفاعله و في الشعاع اتصال المقبول بالقابل .
و قوله : « نقل الشيخ المفيد من كتاب نوادر الحكمة لبعض علمائنا » و هذا الكتاب مسمّى به « دبّة شيب الدهّان » ؛ لأنّ شيبا يبيع الدهان المختلفة و كلّها في دبّة واحدة ، لأنّ فيها شقوقا مختلفة و هذا الكتاب لاشتماله على أنواع مختلفة من العلوم يلقّب بها كما يسمّى الشيخ بهاء الدين ( ره ) كتابه ب « كشكول » لذلك .
و يقال أيضا بالفارسية على أمثال هذا « أنبان ملّا قطب » و صاحب هذا الكتاب محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري و سمّاه نوادر الحكمة و جمع فيه فنونا شتّى .
أمّا قوله صلّى اللّه عليه و آله : « يا عليّ إنّ اللّه كان و لا شيء معه [ 2 ] » فيدلّ على أنّ ما يقال عليه بأنّه شيء من الأشياء و فرد من الموجودات ، لا يكون مع اللّه في مرتبة .
شرح
[ 1 ] الأسفار ، ج 8 ، ص 312 .
[ 2 ] روايات از طرق عامه و خاصه در خلقت ارواح ائمه عليهم السّلام قبل از عالم ماده و اتحاد آن ارواح مقدسه با روح اعظم نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زياد است « 1 » . به نظر تحقيق و قواعد و قواعد قوانين عقلي عرفاني و شواهد نقلي ، نبى ختمى و اوصياى طاهرين و اولياى محمديين عليهم السّلام افضل خلائقند .
پيغمبر فرموده است : « أنا سيّد ولد آدم و لا فخر لي » « 2 » و عنه عليه السّلام « آدم و من دونه تحت لوائي » « 3 » بين حق - جلت عظمته - و او واسطهاى نيست كما قال عليه السّلام « أوّل ما خلق اللّه نوري أو روحي » « 4 » و
هامش
( 1 ) . ر . ك : قرة العيون ، حكيم محقق مولى محسن فيض كاشانى ؛ ( الحقايق و قرة العيون ) چاپ طهران ، 1378 ق ، ض 410 و 411 و 412 .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 35 ، ح 78 ؛ علم اليقين ، ج 1 ، ص 625 .
( 3 ) . علم اليقين ، ج 1 ، ص 626 ؛ سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 587 .
( 4 ) . علم اليقين ، ج 1 ، صص 224 و 228 ؛ عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 99 ، ح 140 .