و الكلام إذا كان المراد منه الكلام ، فكان المراد من القرآن في قوله : « قرآن » باعتبار هو الكلام المنزل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - المكتوب في المصاحف ، المنقول عنه نقلا متواترا و هو المعجز بخصوص لفظه و معناه و نظمه و هو مجموع ما بين الدفّتين .
و الفرقان منه هو الفارق بين الحقّ و الباطل ، أو كلّه بهذا الاعتبار ؛ إذ المتشابه من الفرقان ؛ لأنّه يميّز المؤمن من غيره ؛ لأنّ المؤمن يؤمن به .
و إذا كان المراد منه مطلق الكلام و القرآن بمعنى القراءة كالغفران .
و الفرقان ما يرفع به الالتباس ؛ فيصدقان على الكلام باعتبارين .
و يمكن أن يقال به نظر التحقيق و حقّ المقال : إنّ القرآن عبارة [ 1 ] عن الذات التي تضمحلّ فيها جميع الصفات فهي المجلى المسمّى بالأحديّة أنزله الحقّ
شرح
شهود را ظاهر نموده است .ابتداى كار سيمرغ عجب * جلوهگر بگذشت در چين نيم شب
در ميان چين فتاد از وى پرى * لاجرم پرشور شد هر كشورى
هر كسى نقشى از آن پر برگرفت * هركه ديد آن نقش شورى برگرفت
گر نگشتى نقش پر او عيان * اين همه غوغا نبودى در جهان
اين همه آثار صنع از فرّ اوست * جمله ، نقشى از نقوش پر اوستكتاب بر عوالم عقول عرضى و موجودات برزخى و حقايق موجود در عالم ماده ، اطلاق شده است . مرتبهء نازل جميع كتب الهى ، صحيفهء عالم ماده و ظلمت است كه از آن در قرآن الهى چنين تعبير شده است :وَ الطُّورِ * وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ« 1 » از اين كتاب به اعتبار اشتمال آن بر حروف عاليات نازل در سطور سافلات به سجل كون تعبير نمودهاند .
[ 1 ] الفرقان هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق و الباطل ، و القرآن هو العلم اللدنّي الإجمالي الجامع للحقائق كلّها .
هامش
( 1 ) . الطور ( 52 ) : 1 - 3 .