تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
بالذات و الأصل القائم به الممكنات قيام الصدور ، و الوجود « لا به شرط » و المطلق بلا قيد خاص ، هو فعله الساري المعبّر بالنفس الرحماني و نوره الظاهر به العالم ، و الوجود المقيّد بالقيد الخاصّ بما هو مقيّد هو من موجودات العالم
شرح
را از تعينات اصل وجود وجود لا به شرط مقسمى مىدانسته‌اند . ما ، در رسالهء هستى از نظر فلسفه و عرفان اين مطلب را كاملا تحقيق نموده‌ايم . موضوع له لفظ كتاب ، به اعتبار آن كه الفاظ ، موضوع از براى معانى عام‌اند ، مطلق چيزى است كه در آن شىء منتقش و ترسيم مىشود ، چه آن كه آن شىء كاغذ و لوح ظاهرى باشد يا آن كه الواح و صحايف معنوى بوده باشد ، صحيفه ، اذهان عالى ( عقول طولى و عرضى ) يا اذهان سافل و الواح مثالى و مادى بوده باشد ، خلاصه آن كه كتاب صورت منقوش را مىنامند ، نقش از ارقام و حروف كونى و الفاظ و كلمات ظاهرى باشد يا از قبيل ارقام و نقوش معنوى . بنابراين ، حقيقت حق تعالى متكلم و جميع صفحات وجودى ، كتاب و كلام حق تعالى مىباشند . حقيقت كلام و كتاب آن چيزى است كه حاكى از علم متكلم باشد و فرق بين كلام و كتاب اعتبارى است و نقوش و حروف معنوى الهى به اعتبارى كتاب و به اعتبارى كلام حق‌اند . اصل جميع كتب و كلمات الهى مرتبهء علم احدى ذاتى جمعى قضائى حق است كه از آن در لسان اهل معرفت به عقل بسيط اجمالى قرآنى حق و حضرت احديت و مقام تعين اول و مرتبهء جمع الجمع و برزخ البرازخ و حقيقة الحقايق و حقيقت محمدى صلّى اللّه عليه و آله و مقام افق اعلا و أو أدنى تعبير كرده‌اند . اين كتاب جامع جميع كتب الهى و حقايق وجودى مىباشد و حقيقت حق - جل جلاله - در اين مرتبه جميع حقايق را به نحو جمع الجمع « رؤية المفصّل مجملا » شهود مىنمايد . اين شهود از اين كه از جميع كثرات منزه است ، صافىترين شهود به شمار مىرود . « 1 » بعد از مقام احديت ، اصل جميع كتب و كلمات الهى مقام واحديت و تعين ثانى و مقام جمع و حضرت عمائى و مقام قاب قوسين و
هامش
( 1 ) . اين مرتبه به اعتبار آن كه نسبت به مقام ذات و غيب الغيوب و مقام « لا اسم له و لا رسم » تنزل دارد و از آن استشمام كثرت مىشود ، مرتبهء تجلى ذات براى ذات است « و ليس وراء عبّادانها قرية و لا يسبقها مجلى و لا مرتبة ؛ إذ وراءها مرتبة غيب الغيوب و مقام صرف الهوية المغربة الوجوبية و ليس عنه خبر و لا عبارة » .عنقا شكار كس نشود دام باز چين * كاين جا هميشه باد به دست است دام را