في كلّ بحسبه ، و الحقّ الحقيقي خارج عن الأشياء [ 1 ] لا بالمزايلة ؛ لأنّ فعله سار فيها و ما سواه قائم به قيام الصدور لا قيام الشيء بالمادّة كما قيل . و يفهم هذا من بعض الأقاويل ، و هو ليس بصحيح .
و أمّا ما قلنا : إنّه المراد ، و هو قول أهل السداد ، و لا يعلم فيه الفساد ، و هو أنّ الوجود « به شرط لا » و الوجود المطلق بلا قيد [ 2 ] حتى الإطلاق هو الواجب
شرح
[ 1 ] از مولاى متقيان وارد است : « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء ، و خارج عن الأشياء لا كخروج شيء عن شيء » ، « داخل في الأشياء لا بالممازجة ، و خارج عن الأشياء لا بالمباينة » « 1 » ، حقيقت حق تعالى با همهء جهات خدايى داخل در اشيا نمىباشد ، چون دخول او به تمام ذات در حقايق ممكنات ، مستلزم محدوديت و تغيير و انفعال و معلوليت و امكان است . خروج او به تمام ذات از اشيا منافى با احاطهء قيومى و ملازم با انعزال او از اشيا و موافق با قول يهود استغُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ،بلكه حقيقت حق - جلّت عظمته - به حسب فعل ، داخل در اشيا و به حسب ذات خارج از اشيا و مقوم حقايق وجودى و محيط بشراشر ملك و ملكوت است .
حقايق وجودى ، ظهور و تجلى و تدلّى آن واهب ملك و ملكوتند و خلق عبارت است از ظهور تنزل فعلى حق به صور كاينات و ملابس اعياندر صورت هرچه گشت پيدا * بنمود جمال خويش ظاهر
در عين ظهور گشت مخفى * در عين خفا نمود اظهار[ 2 ] حقيقت حق نزد اهل توحيد وجود لا به شرط عارى از قيد اطلاق است ، چون وجود مقيد به اطلاق ، فعل سارى حق است و وجودى كه از نهايت صرافت ، مقيد به قيد اطلاق نباشد ، قهرا از جميع نقائص مبرا است ، يعنى نسبت به تعينات امكانى به شرط لاست ، ولى اين به شرط لا بودن لازمهء چنين وجودى است . بنابراين تقرير بين اين دو تعبير شارح علامه ( قده ) كه گاهى از وجود حق به « به شرط لا » تعبير كرده است و گاهى « لا به شرط » تهافت موجود نمىباشد . حكما مقام احديت را ( به شرط لا ) تمام هويت حق مىدانند ، ولى عرفا اين مقام
هامش
( 1 ) . مصادر اين دو روايت در ص 420 گذشت .