و علم بكلّ شيء و قادر و قدرة على كلّ شيء ، فهو الحقّ و الباقي أظلاله ، و هو الأصل و الباقي فروعه ، ليس حقيقة سواه . و الوحدة الشاملة على
شرح
مىشود به وحدت جنسى ، نوعى ، شخصى ، مشابهت ، موازات ، مطابقت و غير اينها .
ولى منشأ تمامى اين وحدات ، وحدت ذاتى است به جهت عموم سريان او در تمامى اشيا .
بعد از تبيين اين مطالب مىگوييم : مراد محققين از وحدت حق تعالى وحدت حقهء حقيقى است كه تعقل او توقف به تعقل ضد و ندّ و مقابل ندارد ، يعنى نه به حسب وجود خارجى توقف بر غير دارد و نه به حسب تصور علمى و تعقل ذهنى محتاج به تصور غير است و منشأ احديت ذات و صفات و افعال حق ، همين وحدت است و در همين وحدت است سرّ قوله تعالىهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ .« 1 »
احديت ، مقام سقوط كافهء اعتبارات و واحديت ، مقام ظهور ذات در ملابس اسما و صفات است . متعلق احديت ، بطون ذات است ، چون تجلى ، در احديت « بما هى احديت » محال است . متعلق واحديت اعتبار اندراج نسب و تعينات غير متناهى در اول رتبهء ذات و ظهور تفصيلى تعينات در مرتبهء متاخر است . و از آن جائى كه در اين دو مرتبه ، كثرت حقيقيى بالفعل منتفى مىباشد ، فرق بين دو مرتبه بالاعتبار است و منشأ تعين واحديت همان تعين علمى ابهامى « رؤية المفصل مجملا » در احديت است و « رؤية المجمل مفصلا » ناشى از احديت و فرق ، اعتبارى است . علم حق به تعينات اسمائى و صفاتى و اعيان ثابت امكانى و ظهور خارجى اشيا به وجود خاص خود ، منتشأ از احديت است . لذا وجود منبسط ، بالذات مرتبط به احديت است و بالعرض به واحديت و فرق بين فيض اقدس و فيض مقدس بالاعتبار است .
محقق عارف قيصرى در مقدمهء شرح فصوص الحكم ، ص 22 گويد :
« حقيقة الوجود إذا أخذت به شرط أن لا يكون معه شيء فهي المسّماة عند القوم بالمرتبة الأحدية المستهلك جميع الأسماء و الصفات فيها و تسمّى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء أيضا .
و إذا أخذت به شرط شيء فإمّا أن تؤخذ به شرط جميع الأشياء اللازمة لها كلّيّها و جزئيّها المسمّاة
هامش
( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 .