ثلاثة ، ثاني منها أو ثالث أو أوّل لا غير ، و كذا ثاني منها أو ثالث منها له حدّ معيّن لا يشمل الكلّ ، و وحدة ذاته تعالى و صفاته ليست كذلك ، بل وحدتها وحدة حقّة و حقّ الوحدة [ 1 ] و حقيق بها أن لا تنقسم أصلا
شرح
[ 1 ] حقيقت حقهء حق - جل شأنه العزيز - عبارت از وجودى محض است كه در مرتبهء ذات ، از كافهء اشيا غنى است . از او در كلمات محققين « 1 » چنين تعبير شده است :
« فهو وجود محض فحسب بحيث لا يعتبر فيه كثرة و لا تركيب صفة و نعت لا اختلاف فيه لا اسم و لا رسم و لا نسبة و لا حكم بل وجود بحت » .
معناى وجود بحت ، وجود صرف مطلق عارى از كليهء قيود حتى از قيد اطلاق است و مراد از كلمهء لا اختلاف فيه آن است كه هيچ قيدى از قيود را ندارد ، چون قيود ، منبع اختلافات است و قيد ، با اطلاق ذاتى منافى مىباشد .
حق تعالى واحد به وحدت حقهء حقيقى انبساطى است كه موجب كليهء كثرات است « بوحدتها دامت له كلّ كثرة » .
توحيد به اصطلاح اهل اللّه علم به تفريد وجود محض است به نحوى كه جميع كثرات در آن وحدت منطوى باشند و معناى اين كلام احاطهء قيومى حق اول بر جميع كائنات است .
« لا يشذّ عن حيطة وجوده شيء ،وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ« 2 » .
وحدت بر سه قسم است :
1 - ذاتى ؛
2 - وصفى ؛
3 - فعلى .
وحدت ذاتى عبارت از اعتبار وحدت « بماهى » مىباشد . اين وحدت با احديت مغاير نيست ، بلكه عين احديت است و مراد اهل عرفان از احديت ذاتى همان معناست و اين وحدت در جميع اشياى ممكن سارى است .
هامش
( 1 ) . نصوص ، صدر الدين قونوى ( آخر رسالهء تمهيد القواعد ، چاپ سنگى ، صص 182 - 185 ، و تمهيد القواعد صص 82 - 85 ) ؛ مصباح الأنس ، ص 52 .
( 2 ) . طه ( 20 ) : 111 .