تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
و يمكن دفع الاعتراض بأدنى تدبّر و إرجاع البحث إلى اللفظ ، فتأمّل . فكما في مرتبة ذاته علمه بذاته - الذي هو حضور ذاته - حاصل ، فكذا علمه بكلّ أسباب ، كلّ شيء على ما ينبغي حاصل فيعلم كلّ الأشياء بوجه كلّي ، فهذا ما يقال : يعلم الأشياء على الإجمال في عين الكشف التفصيلي .

« المشعر الثالث :

في الإشارة إلى سائر صفاته الكماليّة القاعدة المذكورة في عموم تعلّق علمه بالأشياء مطّردة في سائر صفاته فقدرته مع وحدتها يجب أن تكون قدرة على كل شيء ؛ لأنّ قدرته حقيقة القدرة فلو لم تكن متعلّقة بجميع الأشياء ، لكانت قدرة على إيجاد شيء دون شيء آخر ، فلم يكن قدرته صرف حقيقة القدرة ، و كذا الكلام في إرادته و حياته و سمعه و بصره و سائر صفاته الكماليّة ، فجميع الأشياء من مراتب قدرته و إرادته [ 1 ] و مشيّته و حياته و غير ذلك . »
شرح
[ 1 ] بنابر طريقهء محققان از اهل حكمت و معرفت و سلّاك بيداى معرفت ، اصل حقيقت وجود ، مجمع جميع اسماى حسنا و صفات عليا و همهء كمالات وجودى از علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى در عين وجود مستهلكند . و حقيقت وجود به صريح ذات ، در اشيا و مظاهر متجلّى است . لذا همهء كمالات وجودى سارى در اشيا است ، كما اين كه وجود در احديت ، علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى است ، در مقام تنزل از سماى اطلاق به ارض تقييد چون به نفس ذات متجلى است ، در مقام تنزل ، همهء اين حقايق را با خود دارد و تنزل وجود از مقام احدى ، عين تنزل علم و اراده و قدرت و سمع و بصر و ساير كمالات است ، يكى از شؤون وجود ، اراده است كه داراى معناى عام و وسيعى است و به همين مناسبت سارى در همهء اشياست . اراده عبارت است از ابتهاج به شىء و حب و رضاى به آن شىء و درك ملايمت و خيريت اعم از اين كه اين معنا ( ابتهاج به شىء ) واجب و صرف باشد يا ممكن يعنى مبتهج به ذات ، عين مبتهج باشد يا غير آن ، محبوب و مبتهج ، محبوب و مبتهج بالذات باشد يا بالعرض و چون خيريت حقايق وجودى ، عين وجودات
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 475 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )