و القاعدة المذكورة مطّردة في ذاته و جميع صفاته ؛ لأنّ الصفات الكماليّة بما هى كماليّة لا يجوز خلوّ ذات الواجب عنها ؛ لأنّ حقيقة الواجب و ذاته صرف الحقيقة و صرف الذات و كذا صفاته فكلّ صفة من صفاته صرف و محض و لازم الصرفيّة ، الكليّة و العموم في الوجود ، و القدرة و كذا الإرادة قدرة على كلّ
شرح
است ، بلكه همهء كمالات و شؤون عام وجود با وجود تواماند و هر موجودى ، علم و عالم و معلوم است ، همچنين مبتهج و مبتهج و ابتهاج است . بنابراين هر وجودى ، مريد و اراده و مراد است ، پس هر وجودى ، مصداق علم و معلوم و عالم و مبتهج و مبتهج و ابتهاج و راضى و مرضى و رضا است . اين مفاهيم به اعتبار حقيقت و مصداق ، واحد و به ملاحظهء عنوان ، اختلاف دارند ، پس اراده و قدرت و علم هم مثل وجود داراى مراتب و مظاهر مختلف است و سريان صفات كمالى در حقايق وجودى از قبيل عشق و حب و ابتهاج و علم و اراده و قدرت همين است . به همين لحاظ است كه علم واجبى به ذات خود ، علم به جميع اشيا است و مرتبهاى از مراتب علم را فاقد نمىباشد و صرف علم و انكشاف است ، كما اين كه صرف عشق و حب و ابتهاج است . ذات حق تعالى نسبت به معلولات او علم اجمالى است و علم تفصيلى است به ذات خود و چون ارادهء واجبى عين علم اوست ، علم حق به ذات خود و به اشيا همان ارادهء اوست به اشيا به نحو اجمال و تفصيل . و مراد بودن ذات حق از براى خود ، عين مراد بودن موجودات امكانى است ، پس حقايق امكانى مراد و محبوب و مرضى و مختار حقاند ، لذا مراد و محبوب بالذات از براى حق ، ذات حق است و به حكم « من أحبّ شيئا أحب آثاره » ، حقايق وجودى به تبع عشق به ذات و حب به معروفيت اسما و صفات ، مراد و مرضى و مجعولند .« و ما حبّ الديار شغفن قلبي * و لكن حبّ من سكن الديار »و چون جميع موجودات در سلك يك وجودند و حقيقت وجود واحد به وحدت اطلاقى شخصى است ، جميع مراتب وجود مراتب علم و قدرت و ارادهء حقاند .
به عبارت واضحتر حقيقت وجود با جميع كمالات ، مقام بطونى دارد و مقام ظهورى ، مقام ظهور ، خلق و مقام بطون ، حق است . بدين جهت مصنف علامه فرموده است :
« فجميع الأشياء من مراتب قدرته و حياته و سمعه و بصره إلخ » .