فإن قلت : على هذا أيضا يلزم كونه تعالى في مرتبة ذاته غير عالم بشيء من الموجودات الخارجيّة .
قلت : إن أردت أنّه غير عالم بغيره في مرتبة ذاته ، أنّه ليس بحيث ينكشف له المعلومات ، فهو غير مسلّم ؛ فإنّ كونه عاقلا للأشياء عين ذاته و إن كان كون الأشياء معقولة له عين ذواتها ، و إن أردت أنّ الممكنات المعلومة له ليست وجوداتها العينيّة واقعة في مرتبة وجوده و داخلة في قوام ذاته ، فهو مسلّم و لا يصحّ غير ذلك ؛ لأنّ المعلول كيف يساوق العلّة في رتبة الوجود ؟ !
شرح
مراتب علم حق « 1 » عبارتاند از : مشائين صور مرتسم و نزد صدر المتألهين عين ذات حق مىباشد ؛ و قضا كه عبارت است از عقول طولى و عرضى كه علوم فعلى و تفصيلى خارجى حقاند و حقيقت حق آنها را شهود مىنمايد . صدر المتألهين صور مجرد و عقول قدسى را از لوازم وجود مبدأ مىداند و چون حيثيت عدمى و جهات امكانى در آنها نمىباشد ، آنها را جزء عالم نمىدانند . عقول ، قديم بالذات و باقى به بقاى حقاند و بين آنها و حق انفصال وجودى نيست .
مرتبهء سوم علم حق ، وجودات برزخى در قوس نزولند كه به جمعيت وجود عقلى و تفرق وجود مادى نيستند ، چون از ماده جسمانى تجرد دارند .
مرتبهء چهارم علم حق نزد برخى ، وجودات منغمر در مادهاند كه از آنها به سجل كون مشتمل بر دفتر وجود تعبير نمودهاند .
صدر المتألهين وجودات مادى را چون ملاك ادراك در آنها نيست ، از مراتب علم حق نمىداند .
در اسفار ، ج 3 ، ص 296 گفته است : « فما أسخف قول من حكم بأنّ تلك الصور الجزئية في موادّها الخارجية أخيرة مراتب علمه تعالى و تسمّى المادّة الكلّية المشتملة عليها دفتر الوجود و كأنّه سها و نسي ما قرأه في الكتب الحكمية : أنّ كل علم و إدراك فهو بضرب من التجريد عن المادة و هذه الصور مغمورة في المادة مشوبة بالأعدام و الظلمات إلخ » .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 6 ، صص 290 - 306 .