تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
حكمه به حكم الماهية و وجه الشبه هو ما أشار إليه بقوله : « لكونه مصداقا لها » ، فتدبّر . قوله : « إلّا أنّ الواجب لا ماهية له » ؛ لأنّ الماهية لا يكون وجودها صرفا بل كان وجودها زائدا على ذاتها ، لأنّ الماهية هنا ما يقال في جواب ما هو ، فهو غير الوجود لا الأعمّ .

« المشعر الثاني :

في كيفية علمه تعالى بكلّ شيء على قاعدة مشرقيّة هي أنّ للعلم حقيقة كما أنّ للوجود حقيقة [ 1 ] و كما أنّ حقيقة الوجود حقيقة واحدة و مع وحدتها
شرح
[ 1 ] واجب الوجود بالذات ، واجب الوجود از همهء جهات و حيثيات است و به حسب اصل ذات ، بسيط و صرف و غير مركب از اجزاست و از جميع نقايص منزه و مبرا ، در مقام ذات ، جامع جميع كمالات و نشآت است . عوارض و اوصاف وجودى اگرچه به اعتبار مفهوم ، غير وجودند ، ولى به اعتبار مصداق با وجود متحدند ، يعنى عوارض وجودى از آن جهت كه عوارض وجودىاند به حسب اصل ذات و مصداق عين وجودند . يكى از عوارض وجودى ، حقيقت علم است كه به اعتبار ذات و مصداق عين حقيقت وجود و به حسب مفهوم و معنا غير حقيقت وجود است . در جاى خود ثابت گرديده است كه وجود ، داراى مراتب و درجات مختلف است و چون حقيقت وجود ، حقيقت تشكيكى است ، ما به الاختلاف در افراد حقيقت وجود عين ما به الاتفاق و ما به الاشتراك است ، چون در تشكيك خاصى بايد يك اصل سارى در جميع مراتب باشد ، بنابراين همان طورى كه وجود ، داراى مراتب مختلف و مشكك به تشكيك خاصى است ، حقيقت علم نيز داراى مراتب و درجات مختلف و مشكك به تشكيك خاصى است . اين كلام در قدرت و اراده و ساير صفات كمالى نيز جارى است . با بيانات مختلف اثبات شد كه اصل حقيقت وجود و مقام صرافت هستى ، حقيقت حق است كه به حسب قوت وجود ، جامع جميع وجودات و به اعتبار اصل ذات ، تناهى ندارد ، چون وجود صرف وجودى را گويند كه غير متناهى باشد . آنچه از سنخ وجود فرض شود در آن حقيقت