قوله : « فهي على كثرتها » أي بحسب المفهوم « موجود بوجود واحد » إلى آخره ، إشارة إلى ما هو سبب هذه الأقوال الفاسدة ؛ لأنّ البعض ظنّ أنّ لكلّ مفهوم ما بإزاء خاصّ في الخارج إذا كان صادقا في نفس الأمر ، و إذا كان الذات مصداقا لمفاهيم كثيرة بحسب نفسه ، فيلزم فيه حيثيات متعددة و هذا مبنيّ على توهّم أن لا يمكن انتزاع مفاهيم متعددة من حيثيّة واحدة ، و هذا ليس كذلك إلّا إذا كانت المفاهيم متباينة ، و صدق المفاهيم المتخالفة لا مطلقا يستدعي حيثيات متعددة .
قوله : « كما أنّ وجود الممكن موجود » إلى آخره ، بيان لحكم وجوده تعالى مع وصفه العنواني لا مع المصداق و ما هو عين الذات كما لا يخفى ، و شبّه
شرح
حتى فياضيت مطلق و مبدئيت غير متناهى كه منشأ جميع صفات اضافى فعلى مىباشد و ثبوت آن از لوازم وجوب وجود است به نحو ضرورت براى ذات ثابت است ، چون عليت ، عين ذات اوست نه امرى زايد بر ذات . اگر اتصاف حق به اين صفات چه صفاتى كه عين ذاتند ( صفات حقيقى ) و چه صفاتى كه مبدأ آن ، فياضيت مطلق و مبدئيت على الاطلاق است ( صفات اضافى فعلى ) به نحو ضرورت و وجوب نباشد ، ثبوت اين صفات يا به نحو امكان است يا امتناع ، فرض اول مستلزم اتصاف حق به امكان است و در فرض دوم لازم آيد خلو ذات و عدم اتصاف آن به صفات كمالى و تركب ذات از جهات وجوبى و امتناعى و از آن جائى كه تركب ، مستلزم افتقار اجزا به يكديگر است ، پس حقيقت مطلق حق به اعتبار صرافت ذات و بساطت حقيقت و محوضت عين علم و قدرت و اراده و حيات و ساير صفات كمالى است بدون عروض صفت و زيادتى نعت . اين است مراد « 1 » مصنف علامه - اعلى اللّه مقامه الشريف - « بل على نحو يعلمه الراسخون في العلم من أنّ وجوده تعالى الذي هو عين حقيقته هو بعينه مصداق صفاته الكمالية و مظهر لنعوته الجمالية » .
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 6 ، صص 133 - 145 ؛ المبدأ و المعاد ، چاپ سنگى ، صص 48 - 50 ، الشواهد الربوبية ، صص 37 - 40 .