و عند الراسخين وجوده عين حقيقته لا كما قال صاحب الحواشي ، و هذا ردّ عليه .
قوله : « هذا الوجود [ 1 ] بعينه مصداق صفاته الكماليّة » ردّ على من قال بالنيابة ؛ لعدم المصداق لها بالحقيقة عنده .
شرح
نفس الأمرية ، و إنّ علوه و مجده تعالى بنفس حقيقته المقدسة لا بشيء قائم به و كما أنّ كل واحد من الموجودات الإمكانية معلول و مقدور و مراد له تعالى بلا اختلاف جهة و حيثية خارجية كذلك موجد الممكنات و مفيض الإنّيات عالم و قادر ، و موجد و موجود مع كونه فردا أحدا ذاتا و صفة » . « 1 »
[ 1 ] از آنچه كه در تعليقات و حواشى قبل ذكر كرديم ، براى هوشمندان صومعهء ملكوتى و اسلّاى عقل و ابناى خرد ، ظاهر شد كه اصل حقيقت وجود كه وجوب وجود يا واجب الوجود باشد ، بايد بالذات بدون تعدد جهات و حيثيات و زيادتى صفات بر ذات ، جامع همهء كمالات و متصف به جميع صفات كمالى باشد و فاقد هيچ مرتبهاى از كمال نباشد ، چون فقدان صفتى از صفات و كمالى از كمالات ، ملازم با امكان است . چون واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات و ممكن الوجود بالذات ممكن الوجود از جميع جهات و حيثيات است و در مقام ذات ، فاقد وجود و صفات مربوط به وجود است و از ناحيهء علت وجود متصف به وجود مىشود ، بلكه عين ربط و صرف فقر است .« ما همه شيران ولى شير علم * حملهمان از باد باشد دمبدم »البته بايد جميع حقايق وجودى از علم ، قدرت ، اراده ، سمع ، بصر ، حيات و ساير صفات ، عين يكديگر و جميع آنها عين ذات باشد ، بلكه بايد جميع صفاتى كه لايق به جناب حق است چه صفات حقيقى كه عين ذات و چه صفات اضافى فعلى كه متأخر از ذاتند ، بايد حق اول به آن متصف باشد . النهايه صفات حقيقى ، عين ذات و صفات اضافى ، متأخر از ذاتاند ، ولى مبدئيت صفات اضافى عين ذات است . جميع صفات بايد به نحو وجوب و ضرورت براى ذات ثابت باشند .
هامش
( 1 ) . المظاهر الإلهيّة ، ص 78 .