أبي الحسن [ يقولون ] - كما قلنا - : إنّ الصفة بما هي غير الموصوف تفهم المغايرة و مع هذه المغائرة [ 1 ] يثبت الصفة ، فيلزم تعدّدها ، و لا يلزم تعدّد الحقّ سبحانه من تعدّد القدماء مطلقا ، لأنّ مبدأ الأشياء هو الذات ، و من الصفات القديمة لا يلزم المفسدة عندهم . و بعضهم لمّا رأوا أنّ الذات لا يكون مصداق الصفات و ليس وراءها مصداق للمفاهيم ، و المفهوم بلا مصداق ليس بشيء فلذا نفوا المفهوم رأسا . و القول الحقّ عند المصنّف ليس كما يقولون .
« بل على نحو يعلمه الراسخون من أنّ وجوده تعالى الذي هو عين حقيقته هو بعينه مصداق صفاته الكماليّة [ 2 ] و مظهر نعوته الجماليّة و الجلاليّة ، فهي على كثرتها و تعدّدها
شرح
[ 1 ] الغيرية . خ ل .
[ 2 ] علم و قدرت و اراده و ساير كمالات و صفات و اسما اگرچه در پارهاى از موجودات زايد بر ذات و متأخر از موصوف مىباشند ، ولى به حسب اصل حقيقت چون از شؤون وجود مىباشند ، عين حقيقت وجود و بالذات داخل مقولهاى از مقولات نمىباشند و در اصل حقيقت وجود مستهلكند ، بلكه به نظر دوربين اسلّاى عقل و ابناى خرد ، اصل وجود در جميع مراتب ، عين علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى مىباشد ، چون حقيقت حق - جلت صفاته - صرف وجود و وجود صرف است . وجود صرف وجودى را گويند كه آنچه از سنخ وجود و كمال وجودى تصوير شود ، عين آن باشد و از صفتى از صفات و كمالى از كمالات خالى نباشد ، مگر اوصافى كه حقيقت وجود در اتصاف به آن متصف به تقدر و تجسم شود . صرف وجود ، وجودى را گويند كه از همهء جهات عدمى و حيثيات ماهوى و جميع مفاهيم و ماهيات در اصل ذات معرا و مبرا باشد . جميع انحاى وجود و صفات كمالى بايد به نحو بساطت و عدم تعدد و تميز در اصل ذات صرف وجود ، موجود باشند ، چون اگر به طور كثرت و تعدد محقق شوند ، بايد ذات ، مركب باشد و تركب ملازم با تحديد و نهايت وجودى است .
مثلا صرف علم بايد از جميع انحاى جهل و صرف قدرت از جميع اقسام عجز و صرف حيات از كافهء انحاى موت ، منزّه و مبرا باشد . واجب الوجود موجودى را گويند كه از