تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
[ 1 ] » أراد المصنّف أن يبيّن أنّ مناط الارتباط في الأشياء هو الوجود و هو مانع من تصوّر شيء منفردا ، و لكلّ موجود ممكن جهتان : جهة إلى نفسه متصوّرة و هي الماهية ، و جهة إلى ربّه تعلّقية لا تتصوّر بدون متعلّقها و هو الوجود ، فالوجود في الممكنات نفس الربط ، و ربط الشيء ليس بشيء ، فالشيء و الوجود بالحقيقة واحد و هو الواحد الحقّ و سائر الوجودات وجودات إضافيّة و ارتباطيّة و جهة ربط فيما سوى إلى الربّ الودود و هو مقصود أهل الحقّ من قولهم : « وحدة الوجود » يقولون : إنّ ما يصدق عليه الوجود ليس إلّا الحقّ الواحد [ 2 ] المعبود و شؤونه و ما به مشهود ، و كلّ ما يتراءى فيوضاته ، و إشارة
شرح
و بالجملة ، بذلك يثبت صفاء خلاصة خاصة الخاصة و هو أن لا وجود و لا موجود بالذات و الحقيقة إلّا الواحد القهّار « باقى نسبند و اعتبارات » . اين برهان را به طور مفصل در رسالهء توحيد ذكر كرده است و از اعتراضات مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا ابو الحسن جلوه جواب داده است . ما اين برهان را به طور تفصيل در رسالهء هستى از نظر فلسفه و عرفان بيان كرده‌ايم و گفته‌ايم كه نفس طبيعت وجود بدون حيثيتى از حيثيات - اعم از تقييدى و تعليلى - منشأ انتزاع وجود است به نحو ضرورت ازلى و ابدى و هر طبيعتى كه منشأ انتزاع وجود باشد واجب بالذات است ، ولى وجود به شرط لاى نسبت به تعينات امكانى منشأ انتزاع وجوب است نه مقام لابشرط وجود كه عارى از هر قيدى است .نه كسى زو نام دارد نه نشان * نه اشارت مىپذيرد نه عيان« لا تفكّروا في ذات اللّه بل تفكّروا في آلاء اللّه » . « 1 » [ 1 ] الحديد ( 57 ) : 3 . [ 2 ] ليس إلّا الحق المعبود . د - ط .
هامش
( 1 ) . نقل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ر . ك : المعجم الأوسط ، ج 7 ، ص 172 ، ح 6315 ؛ علم اليقين ، ج 1 ، ص 142 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 451 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )