عنه تعيّنه بقي منه شيء ، و ليس مركّبا من حقيقة الوجود و أمر آخر حتى إذا أزيل بقي صرف الوجود .
و من خواصّ الواجب أنّه لا يصير جزءا لآخر كما لا يصير اخر جزءا منه ، و لهذا [ قال ] من قال : مثل الممكنات مثل الأمواج ، [ و ] لهذا يقول : إنّ الأمواج هي التعيّنات لا المركّب من الماء و التعيّن ، فتذكّر و تدبّر ما يقول .
« فإذا ثبت و تقرّر ما ذكرناه من كون العلّة علة بذاتها و المعلول معلولا بذاته بالمعنى المذكور بعد ما تقرّر أنّ المجعولية و الجاعلية إنّما تكونان بين الوجودات لا بين الماهيات ؛ لأنّها أمور ذهنية ، تنتزع بنحو من أنحاء الوجودات ، فثبت و تحقّق أنّ المسمّى بالمجعول ليس بالحقيقة هوية مباينة لهوية علّته الموجدة إيّاه ، و لا يمكن للعقل أن يشير إشارة حضورية إلى معلول منفصل الهوية من هوية موجده حتى يكون عنده هويتان [ 1 ] مستقلّتان في الإشارة العقلية إحداهما مستفيضة و الأخرى مفيضة . »
شرح
[ 1 ] وجودات خاص ، هويات تعلقيى هستند كه روابط محض و تعلقات صرفاند ، براى آنها نفسيت و استقلال ، تصور نمىشود نظير معانى حرفى در مفاهيم . معانى حروف معانى ربطىاند . وجودات خاص ، حقايق ربطىاند ، همان طورى كه لحاظ معانى حرفى بدون ملاحظهء معناى اسمى محال است ، همين طور لحاظ حاق خارجى وجود خاص بدون شهود حق متعال امكان ندارد . همانطورى كه شهود حق اول به تمام ذات جزء محالات بشمار مىرود ، همينطور شهود وجودات خاص « بتمامها و كمالها » امكان ندارد . شهود حقايق امكانى به علم حضورى اشراقى متوقف بر شهود مبدأ وجود است ، شهود وجودى در جميع مقامات و مراتب ، شهود مشهود حقيقى است . آنچه بالذات مشهود است حق است و مراتب وجودى به تبع وجود حق بالعرض مشهود و معلوم مىگردند ، وجود ظاهر در آفاق و انفس ، واحد است و مظاهر مختلفند .يك چراغ است در اين خانه و از پرتو وى * هركجا مىنگرم انجمنى ساختهاندچون وجود امكانى ، صرف ربط به علت العلل وجود است ، داراى هويت مستقلى نيست كه