و الواجب بالذات ، واجب من جميع الجهات ، فشهد ذاته البسيطة على أنّه كمال كلّ شيء و لا برهان عليه و لا معرّف له ، بل هو برهان و شاهد على كلّ
شرح
فاعليت به امرى خارج از ذات خود احتياج داشته باشد و چون اين علم عنايى كه علم تام به نظام احسن است ، باعث ايجاد اشيا شده است ، محبوب بالذات و مراد بالذات نفس ذات است و مراديت و محبوبيت و معلوميت اشيا به تبع ذات حق و ظل نظام ربانى مىباشد ، و غايت اوّلا و بالذات خود ذات است ، كما اين كه معلوم اوّلا و بالذات نفس ذات است كه علم است به تمام اشيا ، علم اجمالى در عين كشف تفصيلىهُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ« 1 » .
بنابراين همان طورى كه ذات مقدس حق ، مبدأ المبادى است ، غايت الغايات است و مرجع و مآب و مآل همهء موجودات اوست و همين ابتهاج و بهجت و سرور ذاتى است كه سارى در همه اشياست ( به سريان فعلى و تجلى ظاهرى ) ، چون ذات بيهمال حق ، اعظم عاشق و اعظم معشوق است . اين ابتهاج و حب به كمال وجودى ، در واجب الوجود واجب و ذاتى است و در بقيهء ممكنات و مراتب وجودات ، به تبع عشق و حب حق تعالى به ذات خود است ، و هر سافلى به طرف وجودى عالى متحرك است تا به غايت الغايات كه حقيقت مقدس حق باشد منتهى شودإِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى« 2 » . مرحوم آيت اللّه العظمى حاج شيخ محمد حسين اصفهانى در تحفة الحكيم ص 109 فرمودهاند :إنّ النظام الحسن الإمكاني * طبق النظام الكامل الرباني
و غاية الكلّ الذي سواها * إنّ إلى ربّك منتهاها
فكلّ فعل واجب الوجود * صرف عناية و محض جودخلاصه و لبّ كلام ، آن است كه واجب الوجود به اعتبار جامعيت او جميع كمالات وجودى را از علم و قدرت و اراده و غير اينها ( به نحو استقلال و غناى ذاتى ) اتم الوجودات است . و از آنجائى كه فاعليت و فياضيت و آنچه كه در صدور فعل از او مدخليت دارد ، به نحو فعليت در او موجود است و در ايجاد و افاضه به امرى وراى ذات خودش احتياج ندارد ،
هامش
( 1 ) . الحديد ( 57 : 3 .
( 2 ) . العلق ( 96 ) : 8 .