تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الوجود أو غير حقيقته [ 1 ] و نعني بحقيقة الوجود ما لا يشوبه شيء غير صرف الوجود من حدّ أو نهاية أو نقص أو عموم أو خصوص و هو المسمّى بواجب الوجود ، فنقول : لو لم يكن حقيقة الوجود موجودة لم يكن شيء من الأشياء موجودا و اللازم بديهي البطلان ، فكذا الملزوم . المنهج الأوّل كان في وجوده الذي دلّ على وحدته ، و في بيان التصديق بأنّ اللّه تعالى موجود و واحد لا شريك فيه ، و كلّ ما في الكون فيضه و أثره
شرح
حيثيتى از حيثيات احتياج ندارد ، به خلاف ماهيت امكانى و وجود امكانى . وجود عام منبسط كه ظهور اين طبيعت مىباشد ، به وجهى عين حق و به وجهى غير حق است ، به وجه غيريت ، مصحح احكام كثرت و بعث رسل و ارسال و انزال كتب و به اعتبار وحدت ، مصحح وحدت فعل و توحيد افعالى مىباشد . از اين بيانات ظاهر شد كه قول حق همان قول كمّل از عرفاست كه فرموده‌اند : حقيقت وجود ، واحد به وحدت شخصى است ، وجود حقيقى به اين معنا كه ذكر شد ، حق تعالى است و بس ، بقيهء موجودات نسبت و ظهور و شؤون و تجلى آن يك اصلند .عالم به خروش لا إله الا هوست * غافل به گمان كه دشمن است او يا دوست دريا به خيال خويش موجى دارد * خس پندارد كه اين كشاكش از اوستحقيقت حقهء حق - جل شأنه العزيز - عبارت از وجودى محض است كه در مرتبهء ذات از كافهء اشيا غنى است ، از او در كلمات محققين چنين تعبير شده است : « فهو وجود محض فحسب ، بحيث لا يعتبر فيه كثرة و لا تركيب صفة و نعت لا اختلاف فيه لا اسم و لا رسم و لا نسبة و لا حكم ، بل وجود بحت » . « 1 » معناى وجود بحت ، وجود صرف مطلق عارى از كليهء قيود حتى از قيد اطلاق است و مراد از كلمهء « لا اختلاف فيه » آن است كه هيچ قيدى از قيود را ندارد ، چون قيود ، منبع اختلافات است و قيد ، با اطلاق ذاتى منافى مىباشد . [ 1 ] أو غيرها . خ ل .
هامش
( 1 ) . مصباح الأنس ، چاپ سنگى ، ص 51 .