كنسبة النور المحسوس و الضوء المنبثّ على أجرام السماوات و الأرض إلى الشمس ، و هو غير الوجود الإثباتي الرابطي الذي كسائر المعقولات الكلية و المفهومات العقليّة ، لا يتعلق
شرح
مسأله دارد . آيات و روايات ظاهر و نص در تنزيه ، ناظر به حاق مقام اطلاق و صرافت وجود حق و آيات و روايات دال بر تشبيه ، اشارهء خفيهاى به مقام ظهور فعلى و سريان و تجلى حق در ممكنات مىباشد .
صدر الدين قونوى در نصوص در فرق بين كمال ذاتى و اسمائى حق گفته است : « و لا شك أنّ كلّ تعين يتعقّل للحق هو اسم له ؛ فإنّ الأسماء ليست عند المحقق إلّا تعينات الحق فإذن كل كمال يوصف به الحق يصدق عليه أنّه كمال أسمائي من هذا الوجه ، و أمّا من حيث إن انتشاء الحق من حضرة وحدته ، هو من مقتضى ذاته فإنّ جميع الكمالات التي يوصف بها هي كمالات ذاتية .
و إذا تقرر هذا فنقول : من كان له هذا الكمال لذاته من ذاته ، فإنّه لا ينقص بالعوارض و اللوازم الخارجية في بعض المراتب بمعنى أنّه لا يقدح في كماله و لا جائز أن يتوهّم في كماله نقص أيضا بحيث يستكمل بها ، بل قد يظهر بالعوارض و اللوازم في بعض المراتب وصف أكمليته و من جملتها معرفة أنّ هذا شأنه » . « 1 »
اتصاف حق به صفات ممكنات و ظهور نور او در جميع مراتب موجودات امكانى و اضافهء اوصاف امكانى به آن حقيقت مقدس ، به اعتبارى بر كمال و سعهء فعل او كه از كمال و اطلاق ذاتى او حكايت مىنمايد دلالت دارد ، لأنّه أحاط كل شيء علما و قدرة و كمالا و لا يشذّ عن حيطة وجوده شيء من الأشياء . اگر كمالى از كمالات فرض شود كه حق تعالى آن را به نحو اعلا و اتم واجد نباشد ، بايد ذاتش از جهت وجدان و فقدان مركب باشد . كمالات امكانى به اعتبار ثبوت و نفى ، بر كمالات ذاتى حق دلالت مىنمايد ، از جهت ثبوت به اعتبار كمال بما هو كمال ، دليل بر سعهء وجود و احاطهء قدرت و اراده و علم او و از جهت نفى - به اعتبار محدوديت كمالات امكانى - دليل بر تنزه ذات و تقدس صفات او مىباشند .
و بالجمله اين اوصاف به طور مطلق براى او ثابت نيستند و به نحو اطلاق نفى نمىشوند .
هامش
( 1 ) . النصوص ضميمهء تمهيد القواعد ، چاپ سنگى ، صص 199 - 200 .