تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بها جعل و تأثير ، و لها أيضا كالمعقولات المتأصّلة وجود لكن وجودها نفس حصولها في الذهن ، و كذلك الحكم في مفهوم العدم و اللاشيء و اللاممكن و اللامجعول بلا فرق بين هذه المفهومات و غيرها في كونها ليست إلّا حكايات و عنوانات لأمور ، إلّا أنّ بعضها عنوان لحقيقة موجودة و بعضها لأمور باطلة الذوات . » لأنّ فعله الساري يتعيّن في كلّ شىء بتعيّنه و يظهر بحسبه و بتعين العقل ، كان عقلا و بتعين النفس نفسا و هكذا في جميع الأشياء الساري فيها يتخصّص بها و يسمّى باسم خاص في كلّ مرتبة و حفظه واجب . و هذا مراد من يقول : إنّ أسماء اللّه توقيفي موقوف على الإذن من الشارع . و نسبة الوجود المنبسط بما هو منبسط إلى الواجب تعالى كنسبة النور المحسوس و الضوء القائم بالشمس المنبثّ على أجرام السماوات و الأرض إلى الشمس مع الفرق بوجه ، بل بوجوه و هذا الوجود الساري أمر متحقق في الخارج ليس هو الوجود الانتسابي
شرح
هذا باب ينفتح منه الأبواب و منها أنّ من عرف ، عرف سرّ الآيات و الأخبار التي توهم التشبيه و لم يقع في ورطة التأويل ، چون اين اوصاف به اعتبار ظهور فعلى و تجلى انبساطى ثابتند « و لا في ورطة التشبيه » ، براى آن كه حق اول ، به اعتبار غيب ذات منزه از جميع اوصاف امكانى است ، بلكه به اعتبار غيب وجود و احديت ذاتى ، از جميع مفاهيم و اوصاف عارى است كه « كمال التوحيد نفي الصفات عنه » . « 1 » براى بحث تفصيلى اين مطلب ر . ك : نصوص شيخ صدر الدين قونوى با تعليقات آقا ميرزاهاشم رشتى ، چاپ تهران ، آخر كتاب تمهيد القواعد ، ابن تركه ، ص 200 و مصباح الأنس ، صدر الدين قونوى و تمهيد القواعد ، ابن تركه و الهيات كتاب اسفار ، ج 6 ، ص 369 : « في شمول إرادته لجميع الأفعال و ص 376 : « فإنّه سبحانه عال في دنوّه ، دان في علوّه ، واسع برحمته كلّ شيء ، ما يخلو من ذاته شيء من الذوات ، و لا من فعله شيء من الأفعال » .
هامش
( 1 ) . از فرمايشات حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام است . ر . ك : التوحيد ، ص 57 ، باب التوحيد و نفي التشبيه ، ح 14 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 350 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )