الأوّل : أنّا نقول : ليس المجعول بالذات هو المسمّى بالماهية كما ذهب إليه أتباع الرواقيين كالشيخ المقتول السهروردي [ 1 ] و من تبعة ، [ 2 ] و منهم العلّامة الدواني [ 3 ] و من يحذو حذوه ، [ 4 ] و لا صيرورة الماهية موجودة كما اشتهر من المشائين ، [ 5 ] و لا مفهوم الموجود بما هو موجود كما يراه السيّد المدقّق ، [ 6 ] بل الصادر بالذات و المجعول بنفسه في كلّ ما له جاعل هو نحو وجوده العيني جعلا بسيطا [ 7 ] مقدّسا عن كثرة تستدعي مجعولا و مجعولا إليه » .
شرح
[ 1 ] حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 186 ؛ المطارحات ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 301 . و نقل عنه في الأسفار ، ج 1 ، ص 405 و شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 57 .
[ 2 ] شرح حكمة الإشراق للقطب الشيرازي ، صص 416 - 417 ؛ شرح حكمة الإشراق للشهرزوري ، صص 446 - 447 .
[ 3 ] عنه في الأسفار ، ج 1 ، ص 407 .
[ 4 ] مثل السيّد الداماد ، - قدس سره - . راجع : القبسات ، ص 57 . و نقل عنه في الأسفار ، ج 1 ، ص 406 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 58 .
[ 5 ] نقل عنهم في الأسفار ، ج 1 ، ص 398 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ص 58 .
[ 6 ] نقل عنه في الأسفار ، ج 1 ، ص 415 ؛ شوارق الإلهام ، ص 115 .
لمزيد الاطّلاع في مسألة الجعل راجع : الأسفار ، ج 1 ، صص 396 - 423 ؛ الشواهد الربوبيّة ، صص 69 - 76 ؛ شوارق الإلهام ، ج 1 ، صص 117 - 118 و 138 .
[ 7 ] جعل بر دو قسم است : جعل بسيط و مركب .
جعل بسيط همانا ايجاد نفس و ذات شىء است ، مثل جعل انسان و جعل زيد و عمرو كه مفاد جعل ، نفس وجود زيد است نه اثبات چيزى از براى زيد . « 1 »
جعل مركب عبارت است از گردانيدن چيزى چيز ديگر ، مثل قرار دادن زيد را كاتب كه
هامش
( 1 ) . مرحوم فقيه ربانى ، حاج شيخ محمد حسين اصفهانى در تحفة الحكيم ص 67 ، فرمودهاند :الجعل للشيء بسيطا يعرف * و جعل شيء شيئا المؤلّف