مقام الولاية و تجليّات الأنوار الأسماء الإلهية المفنية لصفات القلب و كمالاته .
« قال الشيخ الرئيس في المباحثات : « إنّ الوجود في ذوات الماهيات لا يختلف
شرح
تفصيل و تنزيه و تشبيه است . روى اين ميزان آنچه كه در دار وجود تحقق دارد ، اصل حقيقت وجود و شئون ذاتى آن است . ماهيات و اعيان ثابته كه ناشى از تنزل وجود از سماى اطلاق است به أرض تقييد ، امور وهمى و به اعتبارى وجودات خاصهاند . اصل وجود ( بالذات ) از شئون ذاتى و صفاتى و افعالى و اسمائى تميز دارد ، بلكه اصل ( مرتبهء صرافت ) وجود و مقام ذات حكمى ندارد . اعتبار صفت و اسم و رسم و معانيى كه موجب تعين مىشود ، در اصل وجود معنا ندارد . مقام احديت كه به اصطلاح عرفا مقام تعين اول و به اصطلاح حكما تمام هويت حق است ، مقام بعد از ذات است . اين مرتبه است كه صدر المتالهين فرموده است : « تخصّص كل وجود إمّا بنفس حقيقته إلخ » « 1 » ، چون اين مشعر ( سادس ) مشتمل بر توحيد وجودى و وحدت اصل وجود است ، مصنف علامه گفته است :
« و هذا سرّ غريب فتح اللّه على قلبك باب فهمه » ، چون ماهيات كه موجب سوائيت بين حق و خلقاند ، منبعث از اصل وجودند در مقام تعقّل و علم و به حسب خارج آنچه كه واقعيت دارد ، حق و شئون ذاتى حق مىباشد .
نگارنده ، در حواشى بر المظاهر الإلهية ص 102 ، چاپ جديد نوشته است :
« اعلم أنّ قاعدة إمكان الأشرف تقتضي أن يكون أوّل الصوادر عن الحق الأوّل موجودا تامّا أبديا و عقلا مجردا غير معروض للتجدد و الزوال ، و يجب أن يكون بين العقول المجردة و الواجب و كذا بين كل عقل و تاليه اتصال معنوي و اتحاد وجودي « اتحاد الحقيقة و الرقيقة » و إن كانت للعقول جهات متكثّرة عقلية غير متناهية و لو لم يكن بين المراتب اتحاد معنوي يلزم ( بناء على قاعدة إمكان الأشرف ) وجود أنوار غير متناهية بين كل مرتبة و تاليها ، و لا يمكن التخلّص عن الإشكال إلّا بأن يقال : جميع سلسلة العقول موجودة بوجود واحد ، و حيّة بحياة واحدة ؛ بل إن سألت الحق أنّ العقول طرّا من مراتب وجوده تعالى ؛ لأنّه رفيع الدرجات و له شؤون و سرادقات نورية و حجب إلهية و هذه الحجب النورية أضواء لوجوده و رقائق لحقيقته
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ح 1 ، ص 44 .