هو ما انفتح على العبد من مقام القلب و ظهور صفاته و كمالاته عند قطع منازل النفس و هو ما قاله المصنّف [ 1 ] و الفتح المبين هو ما انفتح على العبد من
شرح
مرتبه كلام قطب الاقطاب على بن ابى طالب است : « لست أعبد ربّا لم أره » . « 1 » سالك در اين مقام فانى در حق و باقى به اوست . وجود سالك در اين مقام وجود حقانى مىشود . نصيب صاحب اين مرتبه از بطون سبعهء قرآنى ، بطن چهارم و پنجم و ششم و از مقامات ، مقام قاب قوسين و از فتوح ، فتح مبين است . اين مقام را انتهاى مراتب احسان مىنامند .
بعد از اين مرتبه ، مرتبهء أو أدنى است كه مختص به حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أولياء و أوصياى طاهرين عليهم السّلام اوست . نصيب صاحب اين مقام از بطون سبعهء قرآنى ، بطن هفتم و از اقسام فتوح . فتح مطلق و از لطايف ، لطيفهء سابع است . فتح قريب ، ظهور به كمالات روحى و قلبى و عبور از منازل نفس است .نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ« 2 » . فتح مبين ، ظهور به مقام ولايت و تجليات انوار اسماى الهى است كه مفنى صفات روح و قلب و مثبت كمالات سرّ است ؛ يعنى سالك بعد از سير از مرتبهء طبع و نفس و روح ، به مقام سرّ كه مرتبهء بعد از اين مقامات است مىرسد ، چون مقام سرّ كاملتر است ، قهرا آثار مقامات قبلى ، فانى در اين مرتبهاند « انطواء كثرت در وحدت » . فتح مطلق عبارت از تجلى ذات احديت و استغراق سالك در عين جمع و فنا و اضمحلال جميع رسوم خلقى و امكانى استإِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ .ما اين معنا را به طور تفصيل در بيان ولايت كليهء حقيقت محمديه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذكر خواهيم كرد .
[ 1 ] توحيد وجودى اقتضا مىنمايد كه اصل حقيقت وجود و موجود ، واحد باشد . اين وحدت به اصطلاح اهل اللّه ، وحدت اطلاقى است نه وحدت عددى كه با وجود مراتب و درجات و تحقق شعب و شئون سازش نداشته باشد . توحيد بنابر اين مسلك توحيد خاص الخاصى يا أخص الخواصى است و جميع مراتب وجودى از عقل اول تا هيولاى أولى در سلك وجود واحدند . از براى حقيقت وجود مقام غيب و بطون و اجمال و ظهور و شهادت و
هامش
( 1 ) . نقل بعبارات مختلفة . راجع : نهج البلاغة ، ص 344 ، الخطبة 179 ؛ التوحيد ، ص 109 ، باب ما جاء في الرؤية ، ح 6 ؛ و ص 305 ، الباب 43 ، حديث ذعلب ، ح 1 ؛ و ص 308 ، نفس الباب ، ح 2 .
( 2 ) . النصر ( 110 ) : 1 .