شرح
وجود به حسب اصل ذات و صرافت حقيقت ، تكثّر و تكرّر و تثنّى در آن راه ندارد . جميع حقايق در مقام ذات وجود مستهلكند « 1 » . وجود به اعتبار تنزل از مقام صرافت ، داراى دو كثرت مىگردد : كثرتى كه از ناحيهء اصل حقيقت وجود است و به اصل وحدت رجوع مىنمايد . چنين كثرتى در وحدت اصل وجود قادح نمىباشد . كثرتى ديگر از ناحيهء اعيان ثابته و ماهيات امكانى عارض بر وجود مىشود كه از آن به كثرت سرابى تعبير مىنمايند .
تعدد و تكثر و امتياز از اين ناحيه نيز عارض بر وجود مىشود ، ولى تميّز و تعدد و تعين عارض بر وجود از اين جهت تميز اعتبارى است ، اگر چنانچه نحوهء وجود انسان با وجود فرس مختلف نباشد ، يعنى وجود در انسان اثرى و در فرس اثر ديگر نداشته باشد ، بلكه اختلاف آثار صرفا از ناحيهء ماهيت باشد ، نمىشود گفت ماهيت ، امرى اعتبارى است و مبدأ اثر ، وجود است ، تميّز به معناى موجب تعدد و تعين از ناحيهء ماهيت متصور است .
حاشيهاى به نام محقق سبزوارى در تخصص وجود به اعتبار موضوعات در شواهد موجود است كه به عينه در حاشيهء مشاعر به نام مرحوم فاضل محقق آقا ميرزا احمد شيرازى اردكانى ثبت شده است .
« لا يشترط في كون الامتياز بالماهيات سبق الماهيات و لا أصالتها ، بل كفى حصول الماهيات المتكثرة مقارنا لحصول الوجود ، و هذا متحقق لكون الماهية متحققة بالعرض بتحقق الوجود و مجعولة بالعرض بجعل الوجود ، كما هو مذهبنا .
و أيضا للماهيات سبق بالتجوهر ، بل للماهيات أكوان سابقة ، فيجوز أن يكون امتيازها في نشأة سابقة منشأ لامتياز الوجودات في نشأة لاحقة و بالاخرة ينتهي إلى الأعيان الثابتة اللازمة للأسماء و الصفات في المرتبة الواحدية ، اللامجعولة تلك الماهيات و امتيازها
هامش
( 1 ) . چون اصل مقام ذات حكمى ندارد « إنّ الحق من حيث إطلاقه الذاتي لا يصحّ أن يحكم عليه به حكم أو يعرف به وصف ، أو يضاف إليه نسبة مّا من وحدة ، أو وجوب ، أو وجود ، أو مبدئية مّا أو اقتضاء إيجاد ، أو صدور أثر ، أو تعلّق علم منه بنفسه أو بغيره ؛ لأنّ كلّ ذلك يقضي بالتعين و التقيد » .نه اشارت مىپذيرد نه عيان * نه كسى زو نام دارد نه نشان
دائما او پادشاه مطلق است * در كمال عزّ خود مستغرق است
او به خود نايد ز خود آنجا كه اوست * در كمال عزّ خود مستغرق است