تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
تعريف الكيف عليه ، فيلزم - مع ما مرّ من تقدّم الموضوع عليه المستلزم للدور أو التسلسل - كون الكيف أعمّ الأشياء مطلقا ، و كون الجوهر كيفا بالذات ، و كذا الكمّ و غيرهما » . قوله : « لصدق تعريف الكيف عليه » لأنّه هيئة قارّة لا يحتاج في تصورّها إلى اعتبار تجزّ و إضافة إلى أمر خارج ، و إذا لم يكن جوهرا ، لاعتبار نعتيته
شرح
و حقيقت وجود ، عين تشخص و خارجيت مىباشد كه در مقام تعين با معانى جوهرى و عرضى متحد شده است ، اتحاد متحصل با لا متحصل ، وجود ، با جوهر ، جوهر با عرض ، عرض است ، ولى به عين عرضيت و جوهريت متحد با وجود . در خارج آنچه كه تحقق دارد حقيقت وجود است ، وجودات خاصه مثل وجود انسان مرتبه‌اى از مراتب اصل وجود و حقيقتى از حقايق وجودى مىباشند و به اعتبار ثانى يعنى به حسب مجاز عقلى يا عرفانى حقيقت خارجى ماهيت خاصه است كه از علت وجود صادر شده است . اين ماهيت گاهى به وجود خارجى تحقق پيدا مىنمايد و گاهى به وجود ذهنى ، ولى اصل وجود عين خارجيت و منشأيت اثر است » . « 1 » شيخ الاشراق به واسطهء غفلت از اصل حقيقت وجود - و اين كه وجود به حسب ذات ، داخل مقولات جوهرى و عرضى نيست ، معذلك در مقام فعل ، مبدأ ظهور و بروز مفاهيم است و از تجليات اصل وجود ، تعينات جوهرى و عرضى حاصل مىشود - دچار اين قبيل از هفوات شده است . حق آن است كه كلمات قوم ، حتى شيخ الرئيس و شيخ الاشراق ، در مسئلهء وجود و احكام آن كه پايهء اساسى فلسفهء الهى است ، متناقض است و اين مسئله تا قبل از صدر المتألهين مثل كثيرى از مسائل مهم علم اعلا ، درست بررسى نشده بوده است و الحق تحقيق كامل در اين مسئله و بيان وجوه آن و ربط دادن با مسائل مهم ، در دورهء اسلامى حق صدر المتألهين است .إذا قالت حَذامِ فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام
هامش
( 1 ) . قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 185 ، تعليقهء صدر المتألهين - قدس سره - .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 250 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )